أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، أن الضربات الإيرانية على إسرائيل لن تساعد على إنجاح المفاوضات، موضحاً أن الجيش الأمريكي في حالة تأهب.

وقال ترمب لشبكة «فوكس نيوز»: «كنت سأقول إن الاتفاق سيُوقَّع يوم الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء، والآن يحدث هذا»، في إشارة إلى أنه كان على وشك الإعلان عن توقيع اتفاق قبل إطلاق الصواريخ الإيرانية.

وأضاف: «لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا اتفاقاً»، مبيناً أنه لم يكن سعيداً بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت وأن إسرائيل لم تنسق مع الولايات المتحدة.

فيما قال للقناة 12 الإسرائيلية: سأتصل بنتنياهو وأقول له لا ترد على هجمات إيران، موضحاً أنهم قريبون من الاتفاق مع إيران ولا يريد التشويش الآن على المفاوضات.

وأوضح ترمب لموقع «إكسيوس» أن الضربات الإيرانية لم تسفر عن إصابات، معرباً عن أمله في ألا تردّ إسرائيل.

وحذّر ترمب من أن أي رد إسرائيلي سيُعيد الوضع إلى ما كان عليه «في السنوات الـ47 الماضية أو الـ3000 الماضية»، مؤكداً أن واشنطن «قريبة جداً» من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، ولا يريد أن ينفجر الوضع بسبب ما يجري.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدرين إسرائيليين قولهما: «سنرد بقوة على إطلاق الصواريخ البالستية الإيرانية»، لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن إيران نقلت رسائل بأنها لن تواصل إطلاق الصواريخ إذا لم ترد إسرائيل.

بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إن حالة الإنذار انتهت، مبيناً أن سلاح الجو اعترض حتى الآن جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران.

في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية التي تقع في شمال إسرائيل جنوب شرق حيفا بصواريخ بالستية.

وبحسب وكالة «فارس»، شدد الحرس الثوري على أن قبوله بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات.

من جهة أخرى، أغلقت العراق أجواءها أمام حركة الطيران لـ72 ساعة، فيما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية إغلاق الجزء الغربي من أجواء البلاد حتى إشعار آخر.

وفي السياق ذاته، أعلن الطيران المدني السوري إغلاقاً مؤقتاً للممرات الجوية الجنوبية وتعليق العمليات في مطار دمشق الدولي لمدة 12 ساعة.