في واقعة صادمة ومقززة هزت الرأي العام المغربي وأثارت موجة عارمة من الاستياء والغضب العارم، نجحت عناصر الشرطة المغربية بالرباط في محاصرة جريمة وحشية مكتملة الأركان بعدما تمكنت من مداهمة منزل وضبط شخص أربعيني متلبساً باحتجاز وتعريض طفلة بريئة، لم تتجاوز ربيعها الخامس، لاعتداء جنسي بشع.
المشتبه فيه البالغ من العمر 40 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية الحافلة، دخل في حالة سكر متقدمة مع غياب الوازع الأخلاقي ليتجرد من إنسانيته تماماً، واضعاً خطة شيطانية لاستدراج الضحية الصغيرة إلى داخل وكره، محولاً جدران منزله إلى سجن ينهش فيه براءة الطفولة المستضعفة.
وجاء التحرك الأمني السريع والدقيق لرجال الأمن بالرباط ليحبط استمرار الفاجعة وينقذ الطفلة من براثن هذا الذئب البشري. وفي حالة تلبس صادمة، دهمت عناصر الشرطة المنزل في ساعة متأخرة لتجد المتهم في حالة سكر علني وفي وضعية تلبس إجرامي فاضح يثبت اتهامات الاحتجاز والاعتداء الجنسي وهتك العرض. وجرى اقتياده مصفداً إلى مخفر الشرطة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الصارم.
التحقيقات الموسعة تجري حالياً تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، بهدف تشريح كافة ظروف وملابسات هذه القضية المفجعة، وتحديد جميع الأفعال الإجرامية والخطيرة المنسوبة للمعني بالأمر لتقديم ملف جنائي لا ثغرات فيه أمام القضاء.
وفور انتشار تفاصيل الحادثة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، إذ طالب نشطاء ومتابعون بإنزال أشد وأقسى العقوبات القانونية المتاحة بحق هذا الجاني ليكون عبرة لغيره، وسط إشادات واسعة باليقظة الأمنية التي تدخلت في الوقت الحرج لتضع حداً لنهاية كابوس عاشته طفلة السنوات الـ 5 خلف الأبواب المغلقة.