تترقب المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تنظم في 3 دول (أمريكا، وكندا، والمكسيك)، الآلية التي سيفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب الأجواء المناخية القاسية التي تسفر عن «رعد وبرق»، وكان آخرها توقف مواجهة المنتخب السعودي الودية أمام بورتوريكو، واستمرار اللقاء لأكثر من ساعتين،
حيث استعاد كافة عشاق كرة القدم استضافة أمريكا مونديال كأس العالم للأندية 2025، التي كانت الأجواء المناخية فيها قوية وصعبة جداً، خصوصاً في مدينة «أوستن».
وذكرت صحيفة «leparisien» الفرنسية أن الـ«FIFA» يستعد لمواجهة أكبر تحدّ له في النهائيات، بعد تجربة مونديال الأندية، إذ بسبب الظروف الجوية القاسية المرتقب أن تطرأ خلال نهائيات كأس العالم 2026 سيتخذ الفيفا خطوات قانونية استثنائية وخاصة.
وأكدت الصحيفة أن البروتوكول الأمريكي للمونديال ينص على تعليق المباريات فوراً في حال رصد صواعق ضمن محيط دائري نصف قطره 13 كيلومتراً من الملعب.
وفي حالة هبوب العواصف أو ظهور الصواعق سيتم تعليق المباريات فوراً ولا يمكن استئناف المباريات إلا في حال الإبلاغ عن مستجدات خلال الـ30 دقيقة الموالية.
وأشارت إلى أن «الفيفا» لم يحدد مهلة زمنية محددة في لوائحه لإلغاء المباريات في حال حدوث صواعق أو أوضاع مناخية طارئه، إذ لا يملك الاتحاد الدولي لكرة القدم قانوناً محدداً ينص على الحد الأدنى لمدة التأجيل قبل إلغاء المباراة نهائياً.
ومع ذلك، وفي حال تكرار العواصف، قد تطول المباريات، كما حدث في بطولة كأس العالم للأندية صيف 2025 في الولايات المتحدة، لتستمر حتى ساعتين بدلاً من 90 دقيقة مثلاً.
وقالت المصادر ذاتها إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) «مستعد لتطبيق بروتوكولات الطوارئ»، وفي الوقت الراهن، اكتفى الفيفا، في بيان صحفي الشهر الماضي، بالقول إنه يدرك تماماً تأثير الظروف الجوية السيئة على البطولة.
وأكد البيان: يُطلب من الملاعب تطبيق إجراءات صارمة لإدارة المخاطر والإخلاء، بما في ذلك بروتوكولات خاصة بالعواصف والظروف الجوية القاسية، وفقاً للتشريعات المحلية وأفضل الممارسات الدولية.
وأوضح الفيفا أنه سيراقب الظروف في الوقت الفعلي من خلال دمج مراقبة درجة حرارة الهواء الرطب ومؤشر الحرارة، مع تجهيز خطط مناسبة لتطبيق بروتوكولات الطوارئ المُعتمدة لمواجهة الظروف الجوية القاسية حتى لو تطلب ذلك تأخير انطلاق المباريات أو الشوط الثاني لعدة ساعات.
والجميع شاهد عدم استمرار مباراة منتخبي السعودية وبورتوريكو التي أقيمت في مدينة أوستن لأكثر من نصف الشوط الأول بعد أن تسببت عاصفة هوجاء في توقفها في ظل تكهنات حول استئنافها.
وتم إرسال تنبيه للجماهير على شاشة استاد (Q2) في أوستن بتوخي الحذر واتباع توجيهات المنظمين بسبب سوء الأحوال الجوية، التي أوجبت توقف اللعب.