أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اتصالين هاتفيين مع كلٍّ من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، تناول الاتصالان التطورات المتسارعة في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب آخر المستجدات في السودان.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير المصري بحث مع نظيريه السعودي والقطري مستجدات المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، والجهود الدبلوماسية المبذولة للوصول إلى تسوية توافقية تراعي شواغل جميع الأطراف، خصوصاً دول الخليج، وتعزّز من الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الوزراء الثلاثة تطورات الأزمة السودانية، إذ أكد الدكتور بدر عبدالعاطي الموقف المصري الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ركيزةً أساسيةً لاستعادة الأمن والاستقرار، مع رفض أي كيانات موازية.
وشدّد الوزير المصري على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف مستدام لإطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم مسار سياسي شامل يحظى بملكية وإدارة سودانية خالصة، يفضي إلى تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
وتستمر الأزمة الإنسانية والأمنية في السودان منذ اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، مما أدى إلى نزوح ملايين السكان وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
وتحرص مصر، بصفتها دولة جوار مباشر، على دعم الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة السودان ومؤسساته، وتعمل بشكل وثيق مع الدول العربية الشقيقة والآلية الرباعية مصر والسعودية والإمارات وأمريكا لدفع العملية السياسية.