كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم (الخميس)، عن خلاف وتضارب في المصالح بين خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبينوا أن ترمب يريد إنهاء الحرب في لبنان، بينما نتنياهويريد استئنافها.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين كبيرين قولهما إنه بينما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنهاء الحرب في لبنان، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد استئنافها.


خلافات ترمب ونتنياهو

وقال الموقع إن الخلاف الأخير بين نتنياهو وترمب بشأن لبنان أكد كيف أن أهدافه العسكرية وربما بقاءه السياسي يعتمد على رئيس أمريكي لا يشاركه الرغبة في التصعيد.

وذكر الموقع أن ترمب ونتنياهو نسقا بشكل وثيق للغاية بشأن إيران ويتحدثان بشكل شبه يومي، لكن المسؤولين من كلا الجانبين يدركون أنه قد يأتي وقت تتباين فيه مصالح الحليفين وأهدافهما، مبيناً أن البعض في معسكر نتنياهو يخشى أن يكون هذا الوقت قد حان.

وأقر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، بوجود خلاف بين ترمب ونتنياهو لكنه قال «العشاق يتشاجرون أحياناً».

واعتبر لايتر أن ما يحدث بين ترمب ونتنياهو يجري تضخيمه في الإعلام، مضيفاً:«ربما حدثت بينهما مشادة صغيرة هذا الأسبوع، وهذا أمر طبيعي».


تراجع شعبية حزب نتنياهو

في الوقت ذاته، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «أغام لابز» في الجامعة العبرية بإسرائيل، ونقلت نتائجه وكالة «رويترز»، تراجعاً حاداً في شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شمال إسرائيل، مع تصاعد الانتقادات لأدائه على خلفية الحرب في لبنان.

وأفاد الاستطلاع بأن سكان الشمال يتخلون عن حزب «الليكود» الذي يتزعمه نتنياهو بوتيرة أسرع من الناخبين في مناطق أخرى، إذ قال 23% فقط من المشاركين إنهم سيصوتون للحزب في الانتخابات القادمة، مقارنة بـ35% حصل عليها في انتخابات عام 2022، كما سجلت الكتلة اليمينية التي تشكل ائتلاف نتنياهو تراجعاً إضافياً في مستوى التأييد بالمنطقة.

وأشار الاستطلاع إلى أن نحو 70% من الناخبين الذين شملهم المسح في شمال إسرائيل أعربوا عن استيائهم من طريقة إدارة الحرب في لبنان، في مؤشر على تنامي الانتقادات الموجهة للحكومة في المناطق الأكثر تأثراً بتداعيات المواجهة على الحدود الشمالية.