حدثان لافتان في قطاع الطيران هذا الأسبوع، الأول إعلان «طيران الرياض» استلام أولى طائراته هذا العام، لينطلق التشغيل الفعلي لرحلات تحمل الهوية الرسمية للشركة. والثاني إعلان «الخطوط السعودية» استلام وتشغيل أحدث طائرات أسطولها من طراز A321XLR، التي تحمل الهوية الجديدة للطائر الأخضر العتيد، بما يعزز قدرات قطاع النقل الجوي السعودي، ويواكب تطلعات الرؤية لمكانة الناقلات الجوية السعودية وحصتها العادلة في حركة النقل الجوي الإقليمية والدولية !
في الحقيقة، ستحلّق «طيران الرياض» بجناحي آمال عريضة، مدفوعة برؤية طموحة تواكب مكانة الرياض عاصمةً عالميةً تنتظرها استحقاقات ضخمة، مثل «إكسبو» وكأس العالم، ناهيك عن تلبية احتياجاتها بوصفها وجهة سفر رئيسية. بينما تحلّق «الخطوط السعودية» بجناحي الخبرة الطويلة والهوية العريقة، لتحتل مكانتها المستحقة في مقدمة شركات الطيران العالمية. وفي المقابل، سيمتلك المسافرون في المملكة العربية السعودية خياري التحليق عبر شركتين سعوديتين عملاقتين، تملكان كل مقومات النجاح والتميز !
نحن اليوم نعيش مرحلة تحول هائلة في قطاع النقل الجوي، ترسمها مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي وضعت أهدافاً تدفعها الحاجة إلى وجود قطاعات نقل جوي وبحري وبري فاعلة، تواكب تطلعات الرؤية الطموحة وتلبي احتياجاتها. فالمملكة تعيش نهضة تنموية هائلة، يشكل وجود قطاع نقل حيوي أحد أهم مرتكزات تحقيقها ونجاحها !
أما المسافرون في المملكة، فسيكونون الأكثر استفادة من وجود شركتي طيران عملاقتين؛ سواء في السفر المباشر عبر «طيران الرياض» انطلاقاً من الرياض، أو عبر «الخطوط السعودية» من جدة، أو حتى بوصفهم ركاب ترانزيت تتنافس الشركتان على استقطابهم بالعروض الجاذبة !
باختصار.. سيجد المسافر في المملكة العربية السعودية نفسه أمام قطاع أكثر تنافسية في تميزه، وأكثر تنوعاً في خياراته !