أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه إلقاء خطاب جماهيري في العاصمة الأمريكية واشنطن، الأربعاء القادم، تحت شعار «أمريكا عادت»، موجهاً دعوة مباشرة إلى أنصاره للمشاركة في التجمّع المرتقب الذي يتوقع أن يحظى بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة.

وقال ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة شهدت تحولاً كبيراً خلال الفترة الماضية، معتبراً أن البلاد انتقلت من مرحلة التراجع إلى ما وصفه بمرحلة جديدة من القوة والازدهار.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة كانت «ميتة» قبل عامين، وفق تعبيره، لكنها أصبحت اليوم «الأكثر سخونة وازدهاراً» مقارنة بأي مكان آخر في العالم، في إشارة إلى ما يعتبره نجاحاً لسياساته الاقتصادية والسياسية.

ويأتي إعلان ترمب الخطاب المرتقب في وقت يواصل فيه الترويج لإنجازات إدارته، خصوصاً في الملفات الاقتصادية والتجارية وقضايا الهجرة والسياسة الخارجية، وهي ملفات يتوقع أن تحضر بقوة خلال كلمته أمام أنصاره في واشنطن.

ويحرص ترمب خلال خطاباته الجماهيرية على استخدام شعارات تهدف إلى حشد قاعدته الشعبية، إذ سبق أن اعتمد شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» خلال حملاته الانتخابية السابقة، قبل أن يركز أخيراً على رسائل تتعلق بـ«استعادة قوة الولايات المتحدة» وتعزيز الاقتصاد الأمريكي.

كما يأتي الخطاب المرتقب وسط حالة من الاستقطاب السياسي المتصاعد داخل الولايات المتحدة، مع استمرار الجدل بشأن ملفات الاقتصاد والتضخم والهجرة، إلى جانب المنافسة السياسية المحتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ومن المتوقع أن يتضمن خطاب ترمب رسائل موجهة إلى الداخل الأمريكي بشأن الأداء الاقتصادي وفرص الاستثمار وسوق العمل، إضافة إلى مواقفه من عدد من القضايا الدولية التي تشهدها الساحة العالمية خلال المرحلة الحالية.