استقبل المشيعون قبل قليل جنازة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، وسط أجواء غلب عليها الحزن والتأثر، حيث توافد عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية وأبناء الجالية اليمنية للمشاركة في مراسم التشييع وتوديع الرئيس الراحل.

وأُديت الصلاة على الفقيد في الجامع الكبير بالعاصمة السعودية، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مقبرة العود حيث ووري الثرى، في مشهد عكس المكانة السياسية التي حظي بها هادي خلال مسيرته التي امتدت لعقود في خدمة اليمن.

وفي اليمن، أُديت صلاة الغائب على الرئيس الراحل عقب صلاة الجمعة في عدد من المدن والمحافظات، فيما استذكرت شخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية أدواره خلال المراحل المفصلية التي شهدتها البلاد، خصوصاً خلال فترة الانتقال السياسي ومواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي.

ورحل هادي عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد مسيرة سياسية وعسكرية طويلة تقلد خلالها مناصب عدة، أبرزها رئاسة الجمهورية، ليبقى اسمه مرتبطاً بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، وفي مقدمتها الدفاع عن الشرعية والدعوة إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة البلاد