أعلن الجيش اللبناني اليوم (الخميس) مقتل أحد جنوده في غارة إسرائيلية استهدفته أثناء تنقله على طريق زفتا - دير الزهراني في النبطية، جنوب البلاد.


وارتفع عدد قتلى الجيش اللبناني إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، بعد تمكن الجيش أمس من انتشال جثة جندي آخر.


وتشهد مناطق في جنوب لبنان وشرقه تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً مكثفاً طال مدينتي صور وصيدا وقضاء بعلبك، وسط مساعٍ من الجيش الإسرائيلي لعزل منطقة جنوب نهر الليطاني عبر قصف الجسور.


وأكدت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 6 أشخاص بينهم طفلان في غارة إسرائيلية فجراً على سيارة في بلدة عدلون جنوب البلاد، موضحة أن عدد القتلى خلال الـ24 ساعة ارتفع إلى 9 أشخاص بعد مقتل 3 أمس وإصابة 37 آخرين.


وتتزامن هذه الغارات مع محاولات توغل بري إسرائيلية بلغت ذروتها بمحاولة العبور إلى شمال الليطاني. وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، فإن مجموعتين من الغارات الإسرائيلية استهدفتا مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها صباح اليوم، فيما استهدفت إحدى الغارات مبنى وتسببت باندلاع حريق.


فيما ذكر شهود عيان أن إسرائيل شنت سلسلة غارات على جنوب لبنان طالت بلدات زبدين وتبنين والغندورية وتول وزبقين والمنصوري.


وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مجندة وإصابة مجندين اثنين بجروح خطرة ومتوسطة جراء انفجار طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان باتجاه موقع قرب الحدود.


وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن 12 جندياً وضابطاً قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار مع لبنان، مشيرة إلى أن ثمانية منهم قُتلوا بواسطة المسيّرات الانقضاضية التي يطلقها حزب الله، والتي لم تجد إسرائيل حلاً فعالاً للتصدي لها حتى الآن.


وأفادت القناة الإسرائيلية بأن 15 مسيّرة انقضاضية تسللت من لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية إلى شمال إسرائيل، مؤكدة أن خمساً منها انفجرت قرب مواقع عسكرية إسرائيلية.


وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه بدأ استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في محيط مدينة صور، وذلك بعد إصدار عدد من التحذيرات لسكان مدينتي صور والنبطية وبلدة زقوق المفدي جنوب لبنان.