أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد آل جابر، صدور الموافقة الكريمة -بتوجيه من القيادة الرشيدة ومتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز- على تقديم دعم عاجل للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت في مختلف المحافظات اليمنية.
وأكد آل جابر عب حسابه الرسمي على منصة " إكس" أن الدعم السعودي يأتي امتداداً لنهج المملكة الراسخ في مساندة الشعب اليمني الشقيق والتخفيف من معاناته الإنسانية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، بما يسهم في استقرار خدمات الكهرباء، ودعم الأنشطة التجارية والخدمية، وتعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.
العليمي: موقف سعودي مشرّف إلى جانب اليمن
من جهته، عبّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على منحة المشتقات النفطية الجديدة المخصصة لتشغيل محطات الكهرباء.
وكتب العليمي عبر حسابه في منصة «إكس»: «باسمي وإخواني أعضاء مجلس القيادة والحكومة، نتقدم بعظيم الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، على منحة المشتقات النفطية الجديدة الموجهة لتشغيل محطات الكهرباء، والتخفيف من معاناة شعبنا».
وأضاف أن هذا الدعم السخي يجسد مجدداً موقف المملكة المشرف بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى جانب اليمن وشعبه، والتزامها الدائم بدعم الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.
منح نفطية متواصلة لإنقاذ قطاع الطاقة
ويأتي الدعم الجديد امتداداً لسلسلة من المنح السعودية السابقة التي أسهمت في تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن، إذ قدمت المملكة منحة مشتقات نفطية بقيمة 180 مليون دولار عام 2018، وأخرى بقيمة 422 مليون دولار عام 2021، إضافة إلى 200 مليون دولار عام 2022، ومنحة بقيمة 81.2 مليون دولار خلال عام 2026.
ولعبت هذه المنح دوراً محورياً في استقرار قطاع الطاقة واستمرار تشغيل المنشآت الحيوية والخدمية، ورفع كفاءة المؤسسات الحكومية، وتحفيز الاقتصاد اليمني، وتحسين الحياة اليومية في مختلف المحافظات.
الكهرباء تصل إلى المستشفيات والمطارات والموانئ
وأسهمت منح المشتقات النفطية السعودية في رفع موثوقية الطاقة الكهربائية بالمستشفيات والمراكز الطبية والمدارس والطرق والمطارات والموانئ والمرافق الحكومية والخاصة، إلى جانب دعم النشاط الصناعي وتعزيز الحركة التجارية.
كما نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدداً من المشاريع التنموية لرفع القدرة على توليد الكهرباء وتحسين كفاءة الشبكة الكهربائية، شملت إنشاء محطات توليد، وتوفير مولدات حديثة بكامل ملحقاتها، إضافة إلى تطوير المولدات القائمة، بما انعكس على تحسين الخدمات المقدمة للسكان في المناطق المستفيدة.
27.7 مليار دولار.. دعم سعودي ممتد لليمن
وتواصل المملكة منذ عقود تقديم الدعم الاقتصادي والتنموي للحكومة والشعب اليمني بمختلف أشكاله، فيما تشير أحدث إحصاءات منصة المساعدات السعودية إلى أن إجمالي ما قدمته المملكة لليمن بلغ 27.7 مليار دولار، ما جعل اليمن من بين أكبر الدول المستفيدة من المساعدات السعودية التنموية