يعيش هواة الإثارة هذه الأيام أجواء مضطربة مع الأهلي والنصر مستغلين اشتباكاً آراه طبيعياً جداً، لكن غير الطبيعي أن ثمة من خرج عن النص بعبارات لا تشبه الناديين.
يغضب النصراويون عندما نقول إن منجز الأهلي القاري أخذ ما يستحق من ثناء من المنصفين ويأخذ غضب بعضهم مسارا آخر عندما قال الكل إن نجم الموسم الأهلي وأفضل مدرب ماتياس.
الأهلاويون لم يغضبهم تحقيق النصر للدوري بقدر ما أغضبهم تقرير مفصل عن كيف أزاحت الأخطاء التحكيمية الأهلي عن دوري هو الأحق به.
الخبير التحكيمي فهد المرداسي قدم صوتاً وصوراً كيف أقصي الأهلي من الصدارة إلى المركز الثالث من خلال أخطاء فاضحة وفادحة.
يوغل بعض النصراويين في الحديث عن النخبتين بتقليل وانتقاص مضحك مع أن النصر خسر على أرضه كأس آسيا 2 والذي لا يرقى إلى النخبة التي أنصفت الأهلي مرتين متتاليتين، فماذا بعد ربط هذه بتلك عساكم قائلون؟.
الأهلاويون من جانبهم ما قصروا في رد بضاعتهم إليهم ولكن برقي.
النصر أكبر بكثير من ما وضعه فيه بعض إعلامه بالاتجاه إلى الخصم الخطأ وأعني الأهلي الذي يملك نخبتين وسوبر حققها في عام وأظن الأمر في نظري مغامرة من بعضهم غير محسوبة.
في منشور تفنن في صياغته الزميل سامي القرشي قال محاولة الدخول مع الكبار
بالقفز على الأرقام أمر لا يجدي..
تستطيع استعارة الجماهير
أو جلب النجوم التي تجلب الجماهير (مؤقتا)
ولكن التاريخ صعب..
إلا أن هذا المنشور لم يرق لبعض النصراويين فردوا بردود جلها تدين النصر أمام الرأي العام، على اعتبار أن سامي لم يذكر النصر.
فلماذا تعتبرون كل صيحة عليكم؟
ومضة
أصعب اشتياق:
أن تشتاق إلى نفسك القديمة
ضحكتك القديمة.. وحتى قلبك القديم.
#رسائل_لم_تُبعث.