هدّدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم (الإثنين)، بتوجيه ضربات ضد مراكز صنع القرار ومراكز القيادة في أوكرانيا، مطالبة موظفي البعثات الدبلوماسية في كييف بضرورة مغادرتها فوراً.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن «روسيا توجه تحذيراً لموظفي البعثات الدبلوماسية في كييف بضرورة مغادرتها فوراً، تمهيداً لضربات وشيكة تستهدف البنية التحتية العسكرية ومنشآت التصنيع العسكري»، مضيفة أن «الهجوم الذي شنته القوات الأوكرانية على مدرسة مهنية في ستاروبيلسك بلوغانسك يمثّل دليلاً إضافياً على الطبيعة النازية لنظام كييف».
وذكرت الوزارة أن القوات الروسية تشن ضربات على منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني في كييف، رداً على الهجمات التي استهدفت مدنيين روساً.
وكانت الخارجية الروسية قد قالت، أمس، إن القصف الأوكراني استهدف الكلية والسكن الطلابي في مدينة ستاروبيلسك بلوغانسك، موضحة أن 86 طفلاً تراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً كانوا داخل المبنى عند وقوع الهجوم، كما طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الحادثة.
وبحسب وسائل إعلام روسية، ارتفع عدد القتلى إلى 21 شخصاً، مؤكدة عدم وجود أي أهداف عسكرية بالقرب من المبنى التعليمي.
وصعّدت كييف هجماتها على منطقتي بلغورود وبريانسك الحدوديتين، رداً على الهجوم الروسي الذي استخدمت فيه صواريخ «أوريشنيك» الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية.
وأعلنت السلطات في بلغورود، أمس، مقتل شخصين جراء ضربات أوكرانية.
من جهة أخرى، بدأت أوروبا تحركاتها لاحتواء القلق المتزايد في دول البلطيق، بعد سلسلة اختراقات جوية وحوادث طائرات مسيّرة أثارت مخاوف من اتساع نطاق المواجهة غير المباشرة مع روسيا.
وتتوجّه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى ليتوانيا غداً (الثلاثاء)، في زيارة تهدف إلى تأكيد الدعم الأوروبي وتعزيز التنسيق الدفاعي بين دول المنطقة وحلف الناتو.
ومن المقرر أن تلتقي فون دير لاين قادة ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا لتعزيز تنسيق الرد المشترك، بحسب 3 مسؤولين مطلعين على الزيارة تحدثوا لمجلة «بوليتيكو» شريطة عدم كشف هوياتهم. كما سيتوجّه مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس إلى ليتوانيا.