كشفت تقارير طبية حديثة، نقلاً عن مختصين في الرعاية الصحية لمستشفى هيوستن ميثوديست، أن نمط الحياة الخامل والجلوس لساعات طويلة لم يعد مجرد عادة يومية مرتبطة بالعمل أو الترفيه، بل عامل خطر يرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى التأثيرات السلبية على الصحة النفسية والقدرات الذهنية.
وأوضح الخبراء أن ممارسة الرياضة لبضع ساعات أسبوعياً لا تكفي وحدها لتعويض آثار الجلوس المتواصل، مؤكدين أهمية دمج الحركة البسيطة في تفاصيل اليوم، مثل المشي القصير، وصعود الدرج، والوقوف المتكرر أثناء العمل. وتشير الدراسات إلى أن دقائق محدودة من النشاط المتقطع تسهم في تحسين عمليات الأيض، وتقليل تراكم الدهون، ورفع مستويات الهرمونات المرتبطة بالمزاج الجيد والنشاط الذهني.
وبيّنت أبحاث حديثة أن الوصول إلى نحو 7000 خطوة يومياً قد يحقّق فوائد صحية ملموسة، من بينها خفض مخاطر أمراض القلب وتحسين مؤشرات الصحة العامة مقارنة بالأشخاص الأقل نشاطاً. كما ينصح الأطباء بالحركة لمدة 5 دقائق تقريباً كل نصف ساعة من الجلوس، سواء بالمشي أو التمدد أو أداء تمارين بسيطة داخل المنزل أو مكان العمل.
الحركة لمدة 5 دقائق
تقليل مخاطر القلب