أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم (الأحد) أن بلاده مستعدة لطمأنة العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال بزشكيان إن فريق التفاوض لن يتنازل عندما يتعلق الأمر بشرف وكرامة البلاد، مضيفاً أن «الحكمة لا تتخذ أي قرارات خارج إطار مجلس الأمن القومي، ولا من دون التنسيق مع المرشد الأعلى وموافقته».
وأشار إلى أن إسرائيل تزعزع أمن المنطقة عبر سعيها لتنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى وتدبر مؤامرات لجر المنطقة للحرب.
وهدد الرئيس الإيراني بمحاسبة من ينتظرون من الأمريكيين والإسرائيليين تقسيم البلاد، قائلاً إن «من ينتظرون أن تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من إلحاق الأذى بإيران وتقسيمها وتدميرها يجب أن يحاسبوا أمام الرأي العام».
وقال مصدر إيراني كبير لوكالة «رويترز» الأحد، إنه إذا وافق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، فسيجري إرسالها إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة النهائية.
وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك توقيع تفاهم مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي.
ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤول قوله إن معظم بنود المسودة تم التحقق منها عبر مصادر مطلعة، فيما لم تؤكد طهران التفاصيل رسمياً، لكنها أشارت إلى اقتراب الحسم.
وذكرت تقارير إعلامية أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران وأمريكا سيحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، مبينة أن باكستان ستتولى إعلان مذكرة التفاهم دون حاجة لحضور أطراف التفاوض، فيما قد تُعقد الجولة القادمة من المحادثات بين واشنطن وطهران في 5 يونيو، عبر إرسال وفدي البلدين عند بدء التفاوض على الاتفاق النهائي.
وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق المبدئي هو مذكرة تفاهم، سيليها تفاوض على اتفاق نهائي حول القضايا الأساسية.