كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن وجود تقدم في المحادثات مع إيران، إلا أنه أكد عدم الوصول إلى نتيجة نهائية بعد.
وقال روبيو أن الجميع يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة وجود «خطة بديلة» في حال رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف روبيو في مؤتمر صحفي خلال مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينجبورج السويدية، اليوم(الجمعة): أن واشنطن ترغب في التوصل إلى تفاهم مع طهران، مضيفاً أن هناك بعض التقدم في المحادثات مع إيران لكنه أشار إلى عدم الوصول إلى نتيجة نهائية بعد.
وشدد على ضرورة أن تتخل إيران عن طموحاتها النووية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن يتسع نطاق الصراع بالشرق الأوسط.
وأفاد روبيو إن باكستان هي الوسيط الرئيسي في محادثات إيران، وقال «ننسق مع عدة دول بشأن إيران لكن إسلام آباد هي الوسيط الأساسي بالمحادثات».
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنه لم يكن هناك طلب محدد للحصول على مساعدة من حلف شمال الأطلسي بشأن مضيق هرمز، مضيفاً «نعيد باستمرار تقييم وجود قواتنا بأوروبا».
تأتي تصريحات روبيو فيما يتوجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران اليوم الجمعة، وفق ما نقلت وكالة إرنا الإيرانية.
وكان الوزير الأمريكي أعرب أمس الخميس عن تفاؤل حذر بشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، قائلا قبل مغادرته لحضور اجتماع لحلف شمال الأطلسي«ناتو» في السويد إن هناك «مؤشرات جيدة». وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفضل تسوية تفاوضية.
وقدمت طهران هذا الأسبوع مقترحا جديدا للولايات المتحدة، لكن كان عبارة عن تكرارا لبنود سبق أن رفضها الرئيس دونالد ترمب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء كل العقوبات الأمريكية والإفراج عن كامل الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وسلم الوسيط الباكستاني قبل أيام قليلة الرد الأمريكي على هذا المقترح إلى طهران، التي أعلنت أمس أنها تعكف على دراسته.