لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي أضواء السجادة الحمراء الساحرة في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026 إلى مشهد دموي صادم، بعدما ظهرت ملكة جمال فنزويلا أندريا ديل فال بوجه مغطى بالدماء داخل غرفة فندق فاخر، في واقعة مرعبة تحولت خلال ساعات إلى تريند عالمي.
ملكة الجمال الفنزويلية أشعلت موجة ضخمة من الجدل بعدما نشرت فيديو توثق فيه إصاباتها بنفسها وهي تبكي في حالة انهيار كامل، متهمةً مصفف الشعر الشهير جيوفاني لاغونا بالاعتداء الجسدي العنيف عليها.
الغرفة تحولت لساحة معركة: «انظروا ماذا فعل بي!»
بدا المشهد داخل جناح الفندق الفرنسي وكأنه لقطة من فيلم رعب، وسط فوضى عارمة حبست الأنفاس:
الأثاث والمقتنيات: ظهرت الغرفة مبعثرة بالكامل، والمقتنيات مكسورة على الأرض جراء الشجار المتبادل.
صرخة الملكة: قالت أندريا في المقطع المتداول وهي تشير إلى جروحها: «انظروا ماذا فعل جيوفاني لاغونا بي.. أردت فقط أن يرى الجميع حقيقته».
وقد تدخلت الشرطة الفرنسية سريعاً واقتحمت المكان بعد تلقيها بلاغات عاجلة من النزلاء الذين روعتهم أصوات الصراخ والضرب، وقامت بتوقيف مصفف الشعر الشهير فوراً.
الرواية الأخرى: «حاولتُ منعها من التصوير فقط»
ويعتبر لاغونا من ألمع الأسماء في عالم تصفيف الشعر الخاص بملكات الجمال بأمريكا اللاتينية، والمدير الإبداعي لمسابقة «ميس يونيفرس كولومبيا».
وخرجت رواية مغايرة من معسكره تنفي تعمد ضربها، حيث أشارت التقارير إلى أن الإصابة البالغة في وجهها حدثت بالخطأ أثناء محاولته انتزاع الهاتف منها ومنعها من تصوير المشادة الكلامية بينهما.
وبين الدماء المنسكبة وتحقيقات الشرطة الفرنسية، خطفت كواليس الفندق المظلمة الأضواء من عروص السينما، ليبقى السؤال: هل تنهي هذه الليلة الدامية المسيرة المهنية لأشهر مصففي نجمات الجمال؟