بعد كلمات مؤثرة وصور نبشت ذكريات وسنوات كاملة، لا تزال الفنانة دنيا سمير غانم تخطف الأنظار منذ الذكرى الخامسة لرحيل والدها نجم الكوميديا الأسطوري سمير غانم، بعدما تحولت رسالتها إلى واحدة من أكثر المنشورات تداولاً ومشاركة على منصات التواصل الاجتماعي.

ومنذ حلول ذكرى رحيله، تصدر اسم دنيا سمير غانم محركات البحث، بعدما شاركت جمهورها لحظات مؤلمة من اشتياقها لوالدها، في مشهد أبكى الآلاف وأعاد إلى الواجهة قصة العائلة الفنية التي عاش الجمهور تفاصيلها لسنوات طويلة.

دنيا نشرت عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» مجموعة صور نادرة وحميمة جمعتها بوالدها الراحل في كواليس طفولتها وأعمالها، وأرفقتها بأدعية ورسائل قصيرة حملت مشاعر حنين وفقد حارقة.

تلك الكلمات فجرت بركاناً من التعليقات من الجمهور والنجوم الذين انهالوا بالترحم والدعاء للفنان الراحل وزوجته النجمة الراحلة دلال عبدالعزيز، مؤكدين أن الثنائي ما زال حياً في وجدان الملايين.

وفي غمرة هذا التفاعل العاطفي الجارف، رصد الجمهور لفتات أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات خلف الكواليس:

تساؤلات حول إيمي: أثار غياب إيمي سمير غانم عن التفاعل العلني أو النشر في هذه الذكرى تساؤلات المتابعين، بينما ركزت الأضواء على دنيا التي بدت الأكثر تأثراً وحضوراً.

دعم رامي رضوان: لاقت رسالة الإعلامي رامي رضوان (زوج دنيا) انتشاراً واسعاً بعدما طالب الجمهور بقراءة الفاتحة للراحلين «سمير ودلال» في لفتة وفاء حظيت بإشادة واسعة.

وخلال الساعات الماضية، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول مقاطع فيديو قديمة ونادرة تجمع دنيا بوالدها في كواليس البرامج والأعمال الفنية، وهي يمازحها بعفويته وخفة ظله الشهيرة، مما أشعل حالة شجن واسعة بين الجيل الذي تربى على كوميديا «سمورة».

ووصف الجمهور علاقة دنيا بوالدها بأنها واحدة من أعمق وأكثر العلاقات الإنسانية تأثيراً في الوسط الفني، خصوصاً بعد الظروف القاسية والسنوات الصعبة التي عاشتها الأسرة برحيل الأب ثم وفاة الأم بعده بأشهر قليلة.

ورغم مرور 5 سنوات على الرحيل، أثبتت دنيا سمير غانم أن الحزن لم يمت، وأن الذكرى هذه المرة لم تكن مجرد استعادة لفنان غائب، بل موجة مشاعر واجتياح عاطفي حرك قلوب المتابعين على السوشيال ميديا.