في زيارته الثانية خلال أسبوع، استقبل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، اليوم (الأربعاء)، نظيره الباكستاني محسن نقوي في مقر الوزارة بطهران.
وذكرت وكالة «تسنيم» إن مؤمني بحث مع نقوي عدداً من الملفات المشتركة.
ونقلت قناتا «العربية» و«الحدث» عن مصادر قولها إن الزيارة جاءت بعد أن أبلغت باكستان بـ«مرونة أمريكية محدودة» في بعض النقاط الاقتصادية، منها تخفيف العقوبات على إيران، موضحة أن واشنطن أبلغت إسلام أباد بأنها لن تقدم تنازلات في المطالب النووية وأمن الملاحة بمضيق هرمز.
وأشارت المصادر إلى أن إيران لا تزال ترى أن الضمانات الأمريكية غير كافية، فيما يتعلق بمنع تكرار أي هجوم مستقبلي.
وتأتي التحركات الباكستانية في الوقت الذي أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصعوبات في تأمين الوقود وبعض مصادر الطاقة، داعياً الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة بسبب التحديات والضغوط.
وأشار إلى أن الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والضغوط الخارجية تعرقل تأمين الوقود.
من جهة أخرى، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته: نريد ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، موضحاً أن دولاً كثيرة بالحلف تنقل أصولاً عسكرية إلى منطقة مضيق هرمز. وأعلن روته دعم الحلف للمساعي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهماً إيران باحتجاز الاقتصاد العالمي رهينةً بإغلاقها مضيق هرمز.
وأضاف روته: «سنتعاون بشكل أكبر مع شركائنا في منطقة الخليج».
وفي سياق آخر، قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني، أن 26 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية بالتنسيق مع إيران.
وأضافت بحرية الحرس الثوري أن عملية العبور عبر المضيق مستمرة بعد الحصول على التصاريح اللازمة والتنسيق مع القوات.