أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم (الثلاثاء)، أنه يمكن استئناف الحملة العسكرية ضد إيران في أي وقت، مبيناً أن حصول روسيا على يورانيوم إيران المخصب ليس ضمن خطط بلاده.
وقال دي فانس في كلمة للصحفيين: «لا أحد يريد عودة الحرب والفرصة متاحة أمام إيران»، مضيفاً: «نستطيع أن نستأنف الحملة العسكرية ضد إيران في أي وقت».
وأشار إلى أن الرئيس ترمب طلب منّا التفاوض بقوة مع الإيرانيين وعدم التنازل، لافتاً إلى أن بلاده لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.
ولفت إلى أن إيران أمامها خياران إما الاتفاق أو استئناف الحرب، مشدداً بالقول: أوضحنا للإيرانيين خطوطنا الحمراء.
وأضاف: «إيران دولة معقدة جداً وقرارات قياداتها متضاربة»، موضحاً أن أمريكا تتفاوض مع إيران بنوايا حسنة وعليهم اغتنام الفرصة.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي بالقول: «تلقينا أوراقاً كثيرة من الإيرانيين ولا نعرف ماذا يريديون بالضبط»، موضحاً أن القيادة السياسية في إيران تعاني انقساما شديداً.
وأضاف: «أعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل لاتفاق وطلباتنا واضحة»، مشيراً إلى أنهم لا يعرفون مدى رغبة إيران في إبرام صفقة حتى توقعها بالفعل.
وأضاف: «لا ثقة في إيران حتى توقع الصفقة»، موضحاً أن القيادة الإيرانية تعاني انقساماً شديداً.
وأكد دي فانس أن هناك فرصة لإعادة ضبط العلاقة القائمة بين إيران والولايات المتحدة منذ 47 عاماً.
وأضاف: لن نقبل باتفاق يسمح للإيرانيين بامتلاك سلاح نووي، وكما قال لي الرئيس للتو، نحن على أهبة الاستعداد الكاملة، نحن لا نريد المضي في هذا المسار، لكن الرئيس ترمب مستعد وقادر على السير فيه إذا اضطررنا إلى ذلك.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإبرام اتفاق، طالما أن الإيرانيين مستعدون للالتقاء معنا مجدداً بشأن تلك القضية الأساسية، وهي عدم امتلاك سلاح نووي أبداً، نعتقد أننا أحرزنا تقدماً كبيراً، ونعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق.