عاد مجدداً اسم قائد بقوات الدعم السريع في السودان الفاتح عبدالله إدريس، المعروف بـ«أبو لولو»، الذي اشتهر بارتكاب جرائم إبادة بحق المدنيين للواجهة مجدداً، بعد تأكيدات نشرتها وكالة «رويترز» اليوم (الإثنين) عن إطلاقه من السجن.
ونقلت الوكالة عن 9 مصادر قولها إنه تم إطلاق سراح «أبو لولو» من السجن وعاد للقتال في ساحة المعركة، وبحسب مصدرين فإنهما شاهدا شخصياً «أبو لولو»، في ساحة المعركة بإقليم كردفان في مارس الماضي.
وذكر مصدر آخر أن «ضباطاً في الدعم السريع طالبوا بإعادة أبو لولو إلى الميدان لرفع معنويات قواتهم»، فيما ذكرت 4 مصادر أنه تم إطلاق سراحه في ديسمبر، لكن «رويترز» لم تتمكن من التأكد من المعلومة.
وأشارت 3 مصادر إلى أن عبدالرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ونائبه، أصدر بنفسه أمر الإفراج عن «أبو لولو»، وبحسب ضابط في «الدعم السريع» فإن «لجنة الانضباط لم تصدر قراراً رسمياً بالإفراج عن أبو لولو»، لكن عبدالرحيم دقلو أمر بإطلاق سراحه عبر رسالة لاسلكية.
في المقابل، نفت قوات الدعم السريع في بيان الإفراج عن «أبو لولو»، واعتبرت أن الحديث عن إطلاق سراحه «لا أساس له من الصحة على الإطلاق».
وأشارت إلى أن محكمة خاصة ستتولى محاكمة «أبو لولو» وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات في الفاشر.
وانتشرت العام الماضي صور وفيديوهات لـ«أبو لولو» في الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غرب السودان وهو يطلق النار على بعض الأسرى، وألقي القبض عليه من قبل قوات الدعم السريع في أواخر أكتوبر، من أجل التحقيق معه في الجرائم التي نسبت إليه بعد سيطرة «الدعم السريع» على المدينة.