انتشرت في الوسط الفني وبين الجمهور العربي أنباء خبر صادم أثار موجة عارمة من القلق والتعاطف، بعد نقل الفنانة المصرية الشهيرة حنان شوقي إلى المستشفى بشكل مفاجئ؛ إثر تعرضها لأزمة قلبية حادة اليوم (الجمعة)، وسط انتشار شائعات وتكهنات متضاربة حول خطورة وضعها الصحي.
وحسماً للجدل، خرج نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي بتصريحات صحفية، ليعلن أن نجمة التسعينيات تعرضت لـ«أزمة بسيطة في القلب». وأكد زكي أنها خضعت لفحوصات طبية مكثفة وتلقت الرعاية اللازمة فور وصولها، مشيراً إلى أن حالتها بدأت تشهد تحسناً ملحوظاً واستقرت إلى حد كبير، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها بالشفاء العاجل.
هذا السقوط المفاجئ أعاد اسم حنان شوقي لصدارة محركات البحث، وفتح دفاتر غيابها الطويل عن الشاشة الذي بدأ منذ عام 2002. الفنانة كانت قد صدمت الجمهور أخيرا بكشفها السر الحقيقي وراء ابتعادها، مؤكدة أنها لم تعتزل رسمياً بل اختارت «شراء نفسها» بعدما شعرت بأنها تعيش وسط غرباء في الوسط الفني، لتتجه بكليتها إلى طريق التدين قائلة بكلمات مؤثرة: «اخترت رحلتي مع الله ونظرت إلى آخرتي».
وفور انتشار الخبر، تحولت منصات السوشيال ميديا إلى دفاتر دعاء، حيث استرجع الآلاف مشاهدها الأيقونية في أعمالها التاريخية مثل «ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، معبرين عن صدمتهم من الأزمة الصحية التي داهمت الفنانة التي تركت أضواء الشهرة الزائفة بحثاً عن السكينة، وبانتظار خروجها بالسلامة من هذه الوعكة المفاجئة.