استيقظ سكان العاصمة المصرية، اليوم (الخميس)، على وقع جريمة مروعة تجاوزت حدود القسوة، بعدما أقدم رجل أعمال، خسر ثروته، على تمزيق جسد زوجته بـ25 طعنة، قبل أن ينهي حياتها بـ«مطرقة» داخل شقتهما، في مشهد دموي دفع المتهم للاتصال بالشرطة بنفسه للاعتراف بجريمته.

خلف الأبواب المغلقة، وبدلاً من أن يكون المنزل ملاذاً للأمان، تحول إلى مسرح لمأساة بدأت بمشادة حادة حول «طلبات المعيشة» والديون المتراكمة. المتهم (53 عاماً)، الذي كان يوماً ما صاحب ممتلكات، وجد نفسه عاجزاً عن سداد ديونه، لتتحول الضغوط النفسية إلى انفجار غضب أعمى، استغله في غياب طفليه بالمدرسة لينفذ جريمته.

وعند اقتحام قوات الأمن للشقة، عُثر على الزوجة غارقة في دمائها بآثار تهشم في الجمجمة و25 طعنة متفرقة باستخدام «مقص حاد». الأدوات التي استُخدمت في الجريمة كانت لا تزال شاهدة على «البشاعة»، فيما وقف الزوج منهاراً بجانب جثمان شريكة حياته، سارداً كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت ضياع عائلته بالكامل.

وبينما باشرت النيابة العامة التحقيقات، يظل مصير الطفلين هو الجزء الأكثر إيلاماً في القصة، إذ فقدا والدتهما للأبد، ووالدهما الذي بات يواجه حبل المشنقة. وأعادت القضية فتح ملفات «العنف الأسري» والضغوط الاقتصادية التي تحوّل أرباب الأسر إلى «قتلة» في لحظات من الغياب التام للمنطق.