في تصريحات وصفت بأنها «إعلان تمرد» على جلده الفني، فجّر الفنان محمد رمضان مفاجأة من العيار الثقيل حول فيلمه القادم «أسد»، مؤكداً أنه ليس مجرد عمل سينمائي جديد، بل هو «لحظة الانفجار» التي ستغير ملامح مسيرته بالكامل.
الرهان على «العالمية» مع محمد دياب
محمد رمضان الذي غاب عن الشاشة الفضية لفترة ليست بالقصيرة، أكد أن عودته من بوابة المخرج العالمي محمد دياب هي اعتراف صريح برغبته في كسر «المنطقة الآمنة» التي حاصره فيها الجمهور لسنوات. ولا يعتمد الفيلم على «الأكشن» التقليدي، بل يغوص في عمق إنساني وبصري لم يعهده متابعو «الأسطورة» من قبل، مما يضع «نمبر 1» أمام اختبار حقيقي لإعادة تعريف نفسه كممثل بعيداً عن صخب الجدل المعتاد.
وكشف رمضان أن ابتعاده المتعمد عن السينما أخيرا لم يكن تراجعاً، بل كان «هدوءاً ما قبل العاصفة». فهو يرى أن الاستمرار في تقديم نفس النمط يعني التكرار والموت الفني، لذلك جاء «أسد» ليكون المشروع الذي يعيد من خلاله تقديم نفسه للجمهور بصورة ناضجة، مراهناً على المخاطرة الفنية كطريق وحيد للبقاء في الصدارة.
وبينما يترقب النقاد والجمهور نجاح الفيلم، تتصاعد التساؤلات: هل يتمكن محمد رمضان من خلع عباءة «النجم الجماهيري» ليرتدي ثوب «الممثل العالمي» تحت قيادة دياب؟ الأكيد أن رمضان في «أسد» لا يبحث عن شباك التذاكر فقط، بل يبحث عن «شرعية فنية» جديدة تجعله خارج المنافسة التقليدية.