كشف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، أن إغلاق مضيق هرمز ألحق ضرراً دائماً بثقة العالم في الممر الحيوي لتجارة الطاقة. وحذر من تكرار الإغلاق وتأثيره على أسعار النفط والغاز والتضخم والنمو الاقتصادي. وأكد أن الحل يكمن في الدبلوماسية بعيداً عن أسواق الطاقة.
وقال بيرول: «حتى إذا استؤنفت الحركة، فالضرر قد وقع، ولا يمكن إصلاحه، كما أن تعطل الإمدادات قد قوض الثقة بما كانت إحدى أهم النقاط الحيوية لعبور شحنات النفط والغاز في العالم». وأضاف: «إذا أُغلق مرة، يمكن إغلاقه مجدداً».
أزمة غير مسبوقة
أكد بيرول، خلال حديثه إلى الصحفيين في فيينا قبيل الاجتماع مع الأمين العام لمنظمة «أوبك» هيثم الغيص مجدداً، على أن الاضطرابات الحالية في أسواق الطاقة العالمية تشكل حدثاً تاريخياً.
ونوه بقوله: «نمر بفترة تاريخية فيما يخص الطاقة والسياسة الخارجية والأوضاع الجيوسياسية، كما أن العالم سيدرك قريباً جداً أن لها تبعات وخيمة على اقتصادنا».
تداعيات كبيرة على التضخم
وأفاد قائلاً: «ذلك قد تكون له تداعيات كبيرة على معدلات التضخم، وقد يؤدي إلى خفض النمو الاقتصادي في دول عديدة».
ولفت بيرول إلى أن الحل يكمن بعيداً عن أسواق الطاقة في النهاية.
واختتم بقوله «مسار حل هذه الأزمة لا يمر عبر قطاع الطاقة، بل عبر الدبلوماسية».