في لحظة لم يتوقعها جمهورها، كشفت الفنانة يسرا اللوزي تفاصيل صادمة من حياتها كأم، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة «فوق الاحتمال» في تربية أبنائها، لدرجة دفعتها للجوء إلى طبيب نفسي خوفاً من فقدان السيطرة أمام أطفالها.
انهيار كامل
وقالت اللوزي إن ضغوط الأمومة والعمل والسهر المتواصل كانت تدفعها أحياناً إلى الانهيار الكامل، موضحة أنها كانت تكتم غضبها وإرهاقها حتى تصل إلى «مرحلة الانفجار»، وهو ما حدث بالفعل مرتين وأثار فزع أبنائها بشكل كبير.
المفاجأة التي أثارت تفاعلاً واسعاً، كانت اعترافها بأنها أصبحت تتعمد إظهار ضعفها أمام أطفالها، فتتركهم يرون دموعها ولحظات انهيارها وإرهاقها النفسي، حتى يتعلموا احترام مشاعرها وفهم أن الأم ليست «آلة لا تتعب».
إرشاد نفسي
وأكدت أن جلسات الإرشاد النفسي غيّرت طريقة تعاملها بالكامل، بعدما نصحتها طبيبتها بالانسحاب فور شعورها بالتوتر أو قلة النوم، قبل الوصول إلى مرحلة الصراخ والانفعال، حفاظاً على الصحة النفسية لأطفالها ومنعاً لخلق ذكريات مؤلمة في أذهانهم.
وأضافت أن أطفال هذا الجيل يملكون وعياً مختلفاً تماماً، فهم يلاحظون كل شيء حتى لو حاول الأهل إخفاءه، مشيرة إلى أن تزييف المشاعر أمام الأبناء لم يعد ممكناً كما كان في السابق.
تصريحات يسرا اللوزي فتحت نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل حول الضغوط النفسية التي تعيشها الأمهات خلف الكواليس، وهل أصبح اللجوء للعلاج النفسي ضرورة لحماية الأسرة من الانهيار؟