وسط تبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (السبت) بضربات انتقامية على كييف، إذا حاولت تعطيل احتفالات يوم النصر.
وقال بوتين في مؤتمر صحفي بمناسبة «يوم النصر»: إذا حاولت أوكرانيا تعطيل احتفالات يوم النصر فإن روسيا ستشن ضربات انتقامية في قلب كييف، موضحاً أن موسكو قدمت في 5 مايو مقترح تبادل أسرى إلى كييف، كما أرسلت قائمة تضم 500 عسكري أوكراني.
وأشار إلى أن بلاده لم تتلقَ بعد أي مقترحات من أوكرانيا بشأن تبادل الأسرى، مضيفاً: رئيس وزراء سلوفاكيا أبلغني استعداد فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع معي.
وأشار إلى أنه يمكن الاجتماع مع زيلينسكي في دولة ثالثة، لكن بعد التوصل لاتفاق سلام بهدف توقيع اتفاقية نهائية، مبيناً أن ترمب تحدث باحترام كبير عن 9 مايو خلال آخر محادثة هاتفية.
ولفت إلى أن ترمب يسعى للتسوية بشأن أوكرانيالكن هذا شأن روسي أوكراني بالدرجة الأولى.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في وقت سابق إنه «رغم إعلان وقف لإطلاق النار، شنت جماعات مسلحة أوكرانية هجمات باستخدام طائرات مسيّرة ومدفعية على مواقع لقواتنا».
في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أنه «منذ بداية هذا اليوم، بلغ عدد الهجمات التي شنها المعتدي 51».
وكانت روسيا وأوكرانيا قد أكدتا أمس (الجمعة)، أنهما وافقتا على وقف نار لمدة 3 أيام بوساطة أمريكية، يبدأ من التاسع من مايو وحتى 11 من الشهر ذاته، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي على منصة «تروث سوشال»، حين قال إن البلدين اللذين يخوضان صراعاً دام أكثر من 4 سنوات، سيتبادلان 1000 أسير حرب.
وأعرب ترمب عن أمله في تمديد وقف النار، قائلاً: «أود أن أرى تمديداً كبيراً. قد يكون ذلك ممكناً».