فيما تنتظر واشنطن تسلم الرد الإيراني على المقترح الأخير من أجل إنهاء الحرب، أكدت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي، أن الولايات المتحدة تمتلك اليد العليا في الصراع مع إيران، وتسعى إلى تجريدها نهائياً من طموحاتها النووية.


وقالت في تصريحات لشبكة «سي أن أن»، اليوم (السبت): من الواضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن الرئيس دونالد ترمب يملك كل الأوراق الرابحة، بينما يعمل فريقه للأمن القومي على إنهاء طموحات إيران النووية بشكل دائم. وشددت على أن أمريكا تزداد قوة نتيجة للنجاح الهائل لعملية الغضب الملحمي، بينما تزداد إيران ضعفاً يوماً بعد يوم.


وكان البيت الأبيض أكد مساء أمس (الجمعة) أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية ناجح للغاية ويواصل خنق اقتصاد إيران. وكشف أن ترمب يُبقي كل الخيارات مطروحة في التعامل مع طهران، وسط تصاعد التوتر العسكري والضغوط الاقتصادية المتزايدة عليها.


وتحدثت تقييمات استخباراتية أن طهران يمكنها أن تستمر ما بين 3 أو 4 أشهر تحت الحصار الأمريكي قبل أن تبدأ بوادر الانهيار الاقتصادي، خصوصاً أنها كانت تعاني أصلاً قبل تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي.


وكان الرئيس الأمريكي حذر مراراً خلال الأيام الماضية من أنه في حال لم يتم التوصل لاتفاق فإن خيار توجيه الضربات لا يزال قائماً. وألمح إلى احتمال إعادة العمل بـ«مشروع الحرية» لمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، بعد أن علقه عقب يومين على انطلاقه، مرجعاً السبب حينها إلى حصول تقدم في المفاوضات مع الجانب الإيراني.