عاد اسم «السبيشال وان» جوزيه مورينيو ليتردد بقوة داخل أروقة «سانتياغو برنابيو»، في ظل رغبة جامحة من رئيس النادي فلورنتينو بيريز لاستعادة الرجل الذي لا يزال يراه «المخلّص» القادر على فرض الانضباط وإعادة الهيبة لغرفة ملابس عصفت بها رياح الانفلات هذا الموسم.

ومع اقتراب رحيل ألفارو أربيلوا وتصاعد ضبابية المشهد الفني للموسم القادم، لم يكتفِ مورينيو بالانتظار؛ بل بدأ بالفعل «جس النبض» عبر اتصالات سرية وغير رسمية مع كوادر ولاعبين داخل النادي، لاستكشاف كواليس «فالديبيباس» وفهم الأجواء المشحونة قبل الإقدام على أي خطوة.

لكن عودة مورينيو ليست «شيكاً على بياض»؛ فالمدرب البرتغالي المخضرم وضع قائمة شروط «فولاذية» غير قابلة للتفاوض، واضعاً بيريز أمام خيارات صعبة:

  1. حصانة زمنية: يرفض مورينيو دور «مدرب الطوارئ»، ويشترط عقداً مضموناً لعامين على الأقل، ليتمكن من هدم وبناء الفريق بعيداً عن مقصلة النتائج الفورية.

  2. درع إعلامي: سئم مورينيو من استنزاف طاقته في الصراعات المؤسسية؛ لذا يطالب بتعيين متحدث رسمي يتولى المعارك الكلامية والسياسات النادية، ليتفرغ هو للمستطيل الأخضر.

  3. إطاحة برؤوس كبيرة: في شرط قد يفجر أزمة داخلية، يطالب مورينيو بالسيطرة المطلقة على طاقمه، رافضاً بوضوح العمل مع المعد البدني الشهير «أنطونيو بينتوس».

بين طموح بيريز وشروط مورينيو، لا يزال الصمت هو سيد الموقف من جانب الإدارة الملكية، بانتظار جولات قادمة من التفاوض. وفي حال تمت الصفقة، لن تكون طريق مورينيو مفروشة بالورود، إذ تنتظره 4 «ألغام» تفجيرية سيتعين عليه نزع فتيلها قبل أن يطلق صافرة بدايته الجديدة مع الميرينغي.