يعتبر الأرجنتيني خوان بابلو كوزاني، حارس مرمى نادي الخلود، «صمام الأمان» والمراهنة الكبرى للفريق في نهائي كأس الملك أمام الهلال، في اللقاء الذي سيقام اليوم (الجمعة) على ملعب «الإنماء» بجدة، فبعد أدائه البطولي في نصف النهائي ومباراة الدوري الأخيرة التي كانت أمام الاتحاد، تتجه الأنظار إليه لمعرفة ماذا سيقدم أمام هجوم الهلال الكاسح.
سلاح «ركلات الترجيح» الفتاك
أثبت كوزاني أنه متخصص في ركلات الترجيح؛ فبجانب تصديه لركلتين أمام الاتحاد في نصف النهائي (منها ركلة موسى ديابي الحاسمة)، نجح في مباراة الدوري الماضية أمام الهلال (رغم الخسارة بنتيجة ثقيلة) في التصدي لركلة جزاء من كريم بنزيما، هذا التميز يجعل الهلاليين يخشون وصول المباراة إلى ركلات الترجيح بوجوده.
الجاهزية الفنية العالية
يدخل كوزاني المباراة النهائية بمعنويات مرتفعة جداً بعد أن كان النجم الأول في مباراة الاتحاد الدورية التي أُقيمت (الإثنين) الماضي إذ تصدى لسلسلة من الفرص المحققة من يوسف النصيري وستيفن برغوين، ليخرج بشباك نظيفة ويمنح فريقه تعادلاً ثميناً. هذا التصاعد في المستوى يشير إلى أنه في ذروة تركيزه الذهني، كما يتميز كوزاني برد الفعل السريع، والقدرة الفائقة على التصدي للكرات القريبة والكرات الرأسية.
التحدي النفسي
التحدي الأكبر لكوزاني سيكون نفسياً، فالهلال سجل في شباكه 6 أهداف في مباراة الدوري قبل أسابيع، لذا سيدخل أمام الهلال محاولاً نسيان تلك المباراة والتعامل مع النهائي كمواجهة منفصلة، وهو ما بدأ يفعله فعلياً من خلال تألقه في المباريات الأخيرة، فهل يستطيع كوزاني تكرار سيناريو ياسين بونو في نهائيات الكؤوس ويحرم الهلال من التسجيل؟