أصيب ما لا يقل عن 10 أشخاص جراء حادثة إطلاق نار وقعت خلال حفل أقيم على ضفاف بحيرة في ولاية أوكلاهوما الأمريكية، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية.

وذكرت المتحدثة باسم الشرطة إميلي وارد أن الحادثة وقعت مساء الأحد، نحو الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، بالقرب من بحيرة أركاديا الواقعة في الجزء الشرقي من مدينة إدموند، على بعد نحو 13 ميلاً شمال أوكلاهوما سيتي، وذلك خلال تجمع شبابي.

وأوضحت وارد أن 10 مصابين نُقلوا إلى المستشفيات وهم في حالات متفاوتة، بينما توجه آخرون لتلقي العلاج بأنفسهم.

وحتى الآن، لم تُجرِ الشرطة أي اعتقالات، لكنها أكدت في الوقت ذاته عدم وجود تهديد مستمر على السلامة العامة.

وأضافت: «إنه وضع مروع للغاية، وندرك حجم القلق لدى السكان والمشاركين، ونعمل بكل جهد ممكن لتحديد هوية المشتبه بهم».

وأشارت شرطة إدموند، عبر منصة «إكس»، إلى أن العدد الإجمالي للضحايا قد يتغير مع استمرار التحقيقات.

من جانبها، أفادت مصادر طبية أن 9 مصابين يتلقون العلاج في مركز إنتغريس هيلث بابتيست الطبي في أوكلاهوما سيتي، بينما تم نقل 3 آخرين إلى مستشفى إنتغريس هيلث إدموند، ولا تزال حالتهم قيد التقييم حتى وقت متأخر من مساء الأحد.

وتُعد بحيرة أركاديا خزّاناً مائياً اصطناعياً، وتُعرف بكونها وجهة شهيرة للأنشطة الترفيهية مثل صيد الأسماك والتنزه والتخييم.

ولم تكشف الشرطة تفاصيل إضافية عن طبيعة الحفل، غير أن وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن منشوراً متداولاً على وسائل التواصل الاجتماعي كان يروج لفعالية تحمل اسم «Sunday Funday»، والمقرر إقامتها في الموقع ذاته مساء الأحد.

وفي إطار التعامل مع الحادثة، أنشأت الشرطة مركزاً لتجميع شمل العائلات في أحد متاجر وولمارت القريبة، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.