تحوّلت الخلافات الشخصية بين المطرب المصري مسلم وطليقته البلوغر ضحى عبده من أزمة عائلية هادئة خلف الأبواب المغلقة، إلى مواجهة علنية شرسة على منصات التواصل الاجتماعي، تبادل فيها الطرفان الاتهامات، وتحوّلت فيها «الشيكات البنكية» والمستندات إلى أسلحة في يد كل طرف لإثبات وجهة نظره أمام الجمهور.

بدأت الحكاية عندما نشرت ضحى عبده مقطع فيديو مؤثراً، كشفت فيه معاناتها مع ظروف مادية صعبة وتحديات كبيرة في تربية طفلهما، مما أثار موجة واسعة من التعاطف الشعبي معها. لكن هذا التعاطف لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما انقلبت الدفة إلى حالة من الجدل بعدما قرر مسلم الرد «بالأرقام».

لم يكتفِ المطرب مسلم بالرد الكلامي، بل قام بنشر صور «شيكات بنكية» ادعى أنها تثبت تحويله مبالغ مالية منتظمة تصل إلى 180 ألف جنيه كل عدة أشهر لابنه. وفي بث مباشر جريء، صعد مسلم من حدة المواجهة، مؤكداً أنه ملتزم بكافة التزاماته المادية عبر محاميه، ومعبراً عن غضبه مما أسماه «محاولات تزييف الواقع» وتشويه صورته أمام الجمهور، خصوصاً في توقيتات حساسة من حياته الشخصية.

في المقابل، لم تتراجع ضحى عن روايتها، متمسكة بأن المبالغ التي يتم تحويلها (على فرض صحتها) لا تغطي الاحتياجات الحقيقية لطفل في ظل ظروف معيشية متغيرة، مؤكدة أنها تعيش معاناة حقيقية تضطرها للتنقل المستمر لتأمين حياة مستقرة لابنها، وهو ما اعتبرته «فجوة» بين ادعاءات المطرب وواقعها الصعب.

وبين «سردية الأرقام»، التي يقدمها مسلم، و«سردية المعاناة» التي تعيشها ضحى، انقسم الجمهور إلى معسكرين، مما حول القضية من شأن عائلي خاص إلى «مادة دسمة» للجدل الرقمي. ومع استمرار تبادل الاتهامات، يظل السؤال الذي يطرحه المتابعون: هل ستنتهي هذه المواجهة بتسوية بعيداً عن أضواء السوشيال ميديا، أم أن الملف لم يغلق بعد؟