تفقد وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، على مدار يومين، عددًا من المنشآت الصحية في مكة المكرمة؛ للوقوف على جاهزيتها استعدادًا لموسم حج 1447هـ، تجسيدًا لاهتمام وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، على توفير أفضل رعاية صحية لضيوف الرحمن والحفاظ على صحتهم وسلامتهم، وبما يتواءم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، المنبثق من رؤية المملكة 2030.

وأكد الجلاجل أن جاهزية المنشآت الصحية في مكة المكرمة تمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن الخطط التشغيلية ترتكز على تعزيز الطاقة الاستيعابية، وتكامل الخدمات الوقائية والعلاجية والإسعافية، بما يضمن تقديم رعاية صحية شاملة لضيوف الرحمن، ورفع جاهزية الكوادر الصحية والفنية، وتكامل الأدوار بين مكونات المنظومة الصحية، بما يعزز القدرة على التعامل مع مختلف الحالات بكفاءة واحترافية، ويضمن سلامة ضيوف الرحمن خلال أدائهم مناسكهم.

وشملت الجولة في المنطقة المركزية زيارة مستشفى أجياد، ومستشفى الجوار، إلى جانب زيارة مركز القيادة والتحكم بهيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين، والاطلاع على جاهزية مقدمي الخدمات الإسعافية من القطاع الخاص، كما امتدت الجولة لتشمل مستشفيات "الملك فيصل، ومكة العام، والملك عبدالعزيز، إضافة إلى مستشفى النور".

كما شملت الجولة كذلك زيارة مدينة الملك عبدالله الطبية؛ للوقوف على جاهزيتها باعتبارها أحد المراكز المرجعية المتقدمة في تقديم الرعاية التخصصية، ودورها في دعم المنظومة الصحية خلال موسم الحج، واستعرض خلالها التقنيات الطبية المتقدمة التي تُستخدم في تسهيل متابعة الحالة الصحية لضيوف الرحمن، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الاستجابة.

وخلال جولاته التفقدية، وقف معاليه على جاهزيتها التشغيلية وتعزيز تكامل الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، واطّلع على جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة، وخطط التعامل مع الحالات الحرجة، وآليات الاستجابة السريعة، إضافة إلى تكامل منظومة القيادة والتحكم، ومستوى التنسيق بين الجهات الصحية والإسعافية، بما يضمن سرعة الاستجابة ورفع كفاءة تقديم الخدمة خلال موسم الحج.

وتأتي هذه الجولات في إطار حرص وزارة الصحة على متابعة الجاهزية الميدانية للمنشآت الصحية، وتعزيز تكامل الخدمات الصحية في مختلف المواقع، بما يحقق أعلى مستويات السلامة الصحية خلال موسم حج 1447هـ.