تستعد إسبانيا لإغلاق مطار سانتياغو روزاليا دي كاسترو بشكل كامل لمدة 35 يوماً، ابتداءً من 23 أبريل وحتى 27 مايو، ضمن مشروع شامل لتجديد مدرج الإقلاع والهبوط، في توقيت حساس يسبق ذروة موسم السفر الصيفي بأسابيع.
توقف الرحلات
وسيترتب على الإغلاق إلغاء جميع الرحلات الجوية، القادمة والمغادرة، خلال الفترة المحددة، ما يُتوقع أن يؤثر على مئات الآلاف من المسافرين، ويضع شركات الطيران أمام تحديات تشغيلية، خصوصاً مع الطلب المرتفع في هذا التوقيت من العام.
مشروع تطوير
وأوضحت شركة Aena أن الإغلاق ضروري لتنفيذ أعمال صيانة متقدمة تشمل تجديد طبقات المدرج بعمق يصل إلى 1.28 متر في بعض المناطق، إلى جانب تحديث أنظمة الإضاءة والتصريف، باستخدام نحو 73 ألف طن من الأسفلت.
تكلفة وأهداف
وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 26.6 مليون يورو، ويهدف إلى تعزيز معايير السلامة التشغيلية وإطالة العمر الافتراضي للمدرج لسنوات قادمة، في ظل الاستخدام المكثف الذي شهده المطار خلال السنوات الماضية.
بوابة سياحية
ويُعد المطار ثاني أكثر المطارات ازدحاماً في شمال إسبانيا، ويمثل بوابة رئيسية للسياحة الدينية والثقافية في منطقة غاليسيا، نظراً لارتباطه بمسار كامينو دي سانتياغو المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
تأثيرات متوقعة
ويخدم المطار رحلات منتظمة من عدة وجهات أوروبية، بمشاركة شركات منخفضة التكلفة، من بينها Ryanair، ما يزيد من حجم التأثير المتوقع على حركة السفر والسياحة.
توقيت مقلق
ورغم أن مثل هذه الإغلاقات المؤقتة تُعد إجراءً شائعاً في المطارات الأوروبية للحفاظ على معايير السلامة، فإن توقيتها قبيل موسم الصيف يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية محتملة على قطاعي السياحة والضيافة في المنطقة.