أثارت تصريحات لاعب برشلونة رافينها جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعد خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم فوزه بنتيجة (2 - 1) على مضيفه أتلتيكو مدريد، في إياب دور الثمانية للمسابقة الأوروبية، واستفادة أتلتيكو مدريد من فوزه ذهابًا في معقل الفريق الكتالوني بهدفين دون رد، لينتزع بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي، متفوقًا بنتيجة (3 - 2) في مجموع المباراتين.
ووجه رافينها، الذي غاب عن المواجهة بسبب الإصابة، انتقادات حادة لأداء حكم المباراة، واعتبر أن فريقه تعرض لظلم واضح خلال المواجهة. وقال:«سُرقت منا هذه المباراة، لا أعرف كيف يمكن تفسير ما حدث»، في إشارة مباشرة إلى اعتراضه على القرارات التحكيمية. وأضاف:«الحكم كان سيئًا للغاية، وقراراته أثرت علينا بشكل كبير».
وأضاف يقول:«كانت هناك أخطاء واضحة ضدنا لم يتم احتسابها، بينما تم احتساب أمور بسيطة علينا أن طريقة إدارة المباراة لم تكن عادلة وهذه ليست أول مرة يحدث فيها هذا الأمر، ويتكرر بشكل يثير الاستغراب».
من جانبه رفض حارس مرمى فريق أتلتيكو مدريد «خوان موسو»، بشكل قاطع وصف المباراة بأنها مسروقة، معتبرًا أن هذه الاتهامات مبالغ فيها ولا تعكس مجريات اللقاء، وقال:«من الجنون التحدث عن سرقة حدثت أثناء المباراة، ويبدو وكأن الحكم لم يحتسب لكم ثماني ضربات جزاء».
وأوضح أن بعض الحالات مثل البطاقات الحمراء لا تُمنح إلا في ظروف واضحة جدًا، وهو ما اعتبره مؤشرًا على أن القرارات كانت ضمن الإطار الطبيعي للمباراة، ويعكس هذا التباين في التصريحات حالة التوتر التي أعقبت المواجهة، حيث يرى لاعبو برشلونة أن التحكيم كان عنصرًا مؤثرًا في الإقصاء، بينما يتمسك أتلتيكو مدريد بروايته التي تؤكد أن التأهل جاء نتيجة الأداء والانضباط داخل أرضية الملعب دون الحاجة للعودة إلى قرارات الحكم.
ومن المتوقع أن تستمر تداعيات هذه التصريحات في وسائل الإعلام خلال الأيام القادمة، خصوصا مع حساسية المرحلة التي جاءت فيها، ما قد يفتح نقاشًا أوسع حول مستوى التحكيم وحدود التصريحات التي يدلي بها اللاعبون بعد المباريات الكبرى، وتأثيرها على الأجواء الرياضية بشكل عام.