تلقى أرسنال ضربة قوية في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خسر على أرضه أمام بورنموث بنتيجة 2-1، في الجولة 32، ليُشعل الصراع على اللقب ويمنح مانشستر سيتي فرصة ذهبية للعودة بقوة.


وافتتح بورنموث التسجيل مبكرًا عبر إيلي كروبي في الدقيقة 17، قبل أن يعادل أرسنال النتيجة عن طريق فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 35. وفي الشوط الثاني، خطف أليكس سكوت هدف الفوز في الدقيقة 74، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.


بهذه النتيجة، تجمد رصيد أرسنال عند 70 نقطة في صدارة الترتيب، بينما رفع بورنموث رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع، في واحدة من أبرز مفاجآت الجولة.


الخسارة تأتي في توقيت حرج للغاية، حيث لم يتبقَّ سوى عدد محدود من الجولات، ما يزيد الضغط على الفريق اللندني الذي فقد بالفعل فرصة المنافسة على الكؤوس المحلية، ليصبح الدوري أمله الوحيد هذا الموسم.


في المقابل، يقف مانشستر سيتي على بُعد تقليص الفارق إلى 6 نقاط فقط في حال فوزه على تشيلسي، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما قد يجعل الصراع على اللقب مفتوحًا على كل الاحتمالات خلال الأسابيع القادمة.


وتعيد هذه الخسارة إلى الأذهان سيناريوهات مؤلمة لجماهير أرسنال، خصوصًا في ظل سجل السيتي القوي في الأمتار الأخيرة من الموسم، وقدرته المتكررة على قلب الطاولة وحسم اللقب في اللحظات الحاسمة.


الضغوط تتزايد الآن على المدرب ميكل أرتيتا، خصوصًا مع استمرار بعض المشكلات الدفاعية والشكوك حول جاهزية عناصر مؤثرة، ما يضع الفريق أمام اختبار حقيقي للحفاظ على الصدارة.


ومع تبقي 6 جولات فقط، لم يعد أمام أرسنال هامش للخطأ، فأي تعثر جديد قد يفتح الباب واسعًا أمام عودة السيتي، وكتابة فصل جديد من سيناريو خطف اللقب في اللحظات الأخيرة.