في إطار الدعم الأخوي المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، شهدت محافظة شبوة حراكاً تنموياً رفيع المستوى، تجسّد في إعلان مشاريع سيادية كبرى وبدء جولات ميدانية لفرق هندسية سعودية تهدف إلى انتشال القطاعات الخدمية وتعزيز البنية التحتية للمحافظة.
امتنان لـ «مملكة العطاء»
أشاد محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، بالدعم السخي والمواقف العروبية النبيلة التي تقفها قيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني.
وثمّن ابن الوزير خلال استقباله في شبوة الفريق الهندسي التابع للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، برئاسة المهندس علي عبدالله الدوسري، والاهتمام البالغ الذي توليه الرياض لتنفيذ المشاريع الخدمية والاستجابة الفورية لأولويات القطاعات الأساسية، مؤكداً أن هذه المواقف ليست مستغربةً على «مملكة الخير» التي تضع استقرار اليمن وتنميته في مقدمة اهتماماتها.
تسهيلات وشراكة
ورحّب محافظ شبوة بالفريق السعودي، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمات البرنامج، بما يضمن تسريع تنفيذ المشاريع في مجالات الصحة، التعليم، الطرق، والمياه.
من جانبه، أعرب رئيس الفريق السعودي المهندس علي الدوسري عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيداً بمستوى التعاون الذي تبديه سلطات شبوة لتذليل الصعاب أمام المشاريع التنموية التي تلبي تطلعات المواطنين.
مصفاة «العقلة».. تحوّل استراتيجي
وعلى صعيد التحولات الاقتصادية الكبرى، زفّ المحافظ عوض بن الوزير خلال ترؤسه دورة الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي (مارس 2026)، بشرى الموافقة على إنشاء مصفاة نفطية في قطاع «العقلة».
وأكد محافظ شبوة أن هذا المشروع يمثل «نقطة تحول استراتيجية» في مسار التنمية الاقتصادية، ومن شأنه تعزيز قدرات المحافظة في الصناعات النفطية ورفد الاقتصاد الوطني بمقومات النمو والاستقرار، مشيداً باستجابة القيادة السياسية ورئيس الوزراء لهذا التوجه الحيوي.
إعادة نبض الحياة
وفي سياق تعزيز البنية التحتية، كشف محافظ شبوة استمرار التنسيق مع الإخوة في المملكة لوصول فرق هندسية متخصصة لاستكمال الإجراءات الفنية للبدء في تنفيذ مشاريع الطرق الحيوية.
وشدد ابن الوزير على كافة الجهات التنفيذية بضرورة العمل بروح الفريق الواحد لمواكبة متطلبات المرحلة.
تحديات الإنتاج
إلى ذلك، استعرض المكتب التنفيذي التحديات الراهنة، وعلى رأسها معالجة الآثار الناجمة عن التوقف الطويل لإنتاج وتصدير النفط.
وحذّر الاجتماع من التداعيات الاقتصادية والفنية على جاهزية الحقول التي باتت تتطلب أعمال صيانة وتأهيلاً بتكاليف مرتفعة، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود لتجاوز هذه العقبات وتثبيت دعائم الاستقرار الشامل.