كشفت دراسة حديثة، منشورة في مجلة Nature Neuroscience، أن الاختلاف في شيخوخة الدماغ بين الأفراد قد يعود إلى عوامل بيولوجية دقيقة تؤثر في طريقة تدهور الخلايا العصبية، وهو ما يفسر احتفاظ بعض الأشخاص بذاكرة قوية رغم التقدم في العمر، مقارنة بغيرهم، حيث أظهرت النتائج، أن آليات محددة داخل الدماغ، مثل تنظيم البروتينات والالتهابات العصبية، تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على الوظائف المعرفية.
الدراسة، اعتمدت على تحليل بيانات دماغية وسلوكية لعدد كبير من المشاركين، وبيّنت أن نمط الحياة، مثل النشاط الذهني والبدني، قد يعزز مقاومة التدهور، لكنه ليس العامل الوحيد.
ويؤكد الباحثون، أن فهم هذه الآليات يفتح الباب لتطوير علاجات تستهدف إبطاء شيخوخة الدماغ، وتحسين جودة الحياة لدى كبار السن.