في موقفٍ يجسد وحدة المصير العربي، أعلنت القوى السياسية والاجتماعية في محافظة شبوة رفضها التهديدات الإيرانية السافرة، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
وجددت القوى الحية في المحافظة وقوفها في خندق واحد مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ضد ما وصفته بـ«العدوان الإيراني السافر»، الذي يهدد السلم والأمن الإقليميين.
وشهدت مدينة عتق، أمس (الثلاثاء)، اجتماعاً موسعاً لقيادات «مؤتمر شبوة الشامل»، بمشاركة واسعة من ممثلي الأحزاب والمكونات السياسية والشبابية والنسائية، ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية، لتدارس تداعيات التصعيد الإيراني الأخير، والخروج بموقف يجسد الثوابت الوطنية والقومية لأبناء المحافظة.
وأكد محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، أن المحافظة تبرهن مجدداً على وعيها بـ«خطر المشروع الفارسي» ووقوفها الصادق إلى جانب دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية، مشدداً على أن هذا التلاحم هو الرد الأقوى على محاولات زعزعة استقرار المنطقة.
تعرية «نظام طهران».. سقوط أقنعة «الوكالة»
وأكد المجتمعون في بيانهم - الذي حصلت «عكاظ» على نسخة منه - أن النظام الإيراني كشف عن وجهه العدائي بانتقاله من «حرب الوكالة» عبر أذرعه التخريبية إلى العدوان المباشر، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء، ومنتهكاً قيم الدين والجوار والمواثيق الدولية.
وأدان البيان بأشد العبارات هذا الاعتداء غير المبرر ضد (السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، عمان، قطر، الأردن)، مطالباً المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت والقيام بمهماته في كبح جماح العربدة الإيرانية وصون المصالح العالمية المشتركة.
جاهزية قصوى.. والوفاء لـ«التحالف العربي»
وعلى الصعيد الميداني، دعا «مؤتمر شبوة الشامل» كافة أطياف المجتمع إلى الاصطفاف خلف السلطة المحلية وقيادة التحالف العربي، ورفع درجة الجاهزية الأمنية والعسكرية لمؤازرة القوات المسلحة والأمن في الدفاع عن المكتسبات المحققة ضد التهديدات المدعومة من طهران، والاستعداد التام لكل الاحتمالات الموجهة ضد اليمن والمملكة والخليج والجزيرة العربية.
كما جدد أبناء شبوة ثقتهم المطلقة في التحالف العربي بقيادة المملكة، مقدرين تضحياتهم اللامحدودة، مع التأكيد على المرتكز الأساسي لتوحيد الجهد ضد المشاريع الإيرانية العدائية.
واختتمت القوى السياسية بيانها بالتأكيد على أن شبوة ستبقى دائماً «صوتاً واحداً في وجه العدوان، ودرعاً متيناً لنصرة إخوانها العرب» في كافة الظروف والمراحل.