اضطر منتجو طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ألمانيا خلال العام الماضي إلى إيقاف منشآتهم مؤقتاً بسبب اختناقات في شبكة الكهرباء، وحصلوا مقابل ذلك على تعويضات بلغت نحو 435 مليون يورو.


ومع ذلك، تراجعت هذه القيمة مقارنة بعام 2024 بنحو 120 مليون يورو، وهو انخفاض مستمر منذ سنوات، حسبما جاء في رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من النائب البرلماني عن حزب «اليسار» ديتمار بارتش.


قدرات لا تكفي


قدرات خطوط النقل لنقل الكهرباء لا تكفي، خصوصاً في الأيام التي تشهد رياحاً قوية، ما يدفع مشغلي الشبكات إلى تقليص الإنتاج على المستوى الإقليمي عند حدوث اختناقات.


ويتوقف عدد مرات تعويض المنتجين عند منعهم من ضخ الكهرباء على حالة الطقس ومدى تطور شبكة الكهرباء، كما تحدد القيمة الدقيقة للتعويض في كل حالة وفقاً لسعر السوق.


ويعزى ارتفاع التعويضات في مقاطعة بافاريا جزئياً إلى كثرة منشآت الطاقة الشمسية هناك مقابل بطء توسعة شبكة نقل الكهرباء.


فشل النظام


ووصف بارتش ذلك بأنه «فشل في النظام»، مطالباً وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه بالتحرك، وقال: «الحكومة الألمانية مسؤولة عن أعلى أسعار كهرباء في أوروبا، وفي الوقت نفسه يتم إهدار الكهرباء، ويجب أن تنتهي هذه العبثية التي تتحمل تكلفتها شريحة المستهلكين، مشيراً إلى أن هذه التكاليف يدفعها مستخدمو الكهرباء.


ودعا بارتش إلى بداية جديدة بدلاً من «تصحيحات محدودة وإجراءات غير كافية لخفض التكاليف»، وقال: «يجب تسريع توسيع الشبكات وخفض الأسعار، بلد يتصدر العالم في الأسعار يجب أن يحرص على ضخ كل كيلووات/ساعة في الشبكة».