تدرس الحكومة الألمانية تداعيات ارتفاع أسعار المواد الغذائية على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، إذ أعلن نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي إزرا ليمباخر، أن فريق العمل المشترك بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي سيبدأ في فحص تكاليف الغذاء، بعد أن كان قد ركز أخيراً على الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.


وقال ليمباخر في تصريحات لصحيفة «راينشه بوست» الألمانية: «يوماً بعد يوم يصبح من الواضح أن الحرب في إيران لن تنتهي سريعاً، ومن خلال ارتفاع أسعار الأسمدة والنقل، هناك خطر أن ترتفع أيضاً أسعار المواد الغذائية في المرحلة التالية».


الحد من التضخم


وأوضح ليمباخرأن فريق العمل سيناقش الأسبوع القادم إجراءات للحد من التضخم.


واقترح تنفيذ برنامج فوري لدعم منتجي الأسمدة المحليين، إلى جانب تطبيق تخفيفات ضريبية في قطاع المواد الغذائية. وقال: «التضخم سم للناس من ذوي الدخل العادي وللاقتصاد، وعلينا أن نقف إلى جانب شعبنا لحمايته».


وأضاف: «إذا لم تتدخل السياسة لمواجهة ذلك، فإن الحياة ستصبح أكثر تكلفة بشكل ملحوظ بالنسبة لكثير من الناس».


وتؤدي حرب إيران إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة والنقل، وهو ما قد ينعكس أيضاً على أسعار المواد الغذائية، حسبما يحذر خبراء.