فكّكت الولايات المتحدة شبكة سيبرانية يُشتبه بارتباطها بإيران، كانت تستهدف صحفيين ومعارضين ضمن عمليات عابرة للحدود.
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مصادرة أربعة نطاقات إلكترونية، مؤكدة أنها استُخدمت من قبل وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية لتنفيذ هجمات إلكترونية وحملات تأثير نفسي. ووفقاً للبيان، استُخدمت هذه المواقع في نشر بيانات مسروقة، والترويج لعمليات اختراق، إضافة إلى التحريض على استهداف أفراد، من بينهم صحفيون ومعارضون.
وأوضحت التحقيقات أن هذه المنصات كانت تعمل ضمن منظومة تشغيلية موحدة، تجمع بين أنشطة تخريبية سيبرانية واستخدام معلومات مخترقة في حملات دعائية ممنهجة.
كما أشارت السلطات إلى أن إحدى الجهات المرتبطة بهذه الشبكة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم ببرمجيات خبيثة استهدف شركة تكنولوجيا طبية متعددة الجنسيات في مارس 2026. وشملت الأنشطة أيضاً تسريب بيانات شخصية حساسة لمئات الأفراد، بينهم أشخاص على صلة بمؤسسات إسرائيلية، إلى جانب توجيه تهديدات بالقتل لمعارضين إيرانيين وصحفيين داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وأكدت وزارة العدل أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود أوسع لتعطيل البنية التحتية السيبرانية المرتبطة بإيران، والتصدي للتهديدات التي تمس الأمن القومي الأميركي.