بعيداً عن أعين الناديين والحضور الجماهيري والمهاجمين ولاعبي خط الوسط والجهازين الفنيين لفريقي الأهلي والهلال اللذين سيلتقيان مساء اليوم (الأربعاء) ضمن نصف نهائي كأس الملك في جدة، إلا أن هناك تحدياً من نوع فريد.. أفريقي بنكهة سعودية بين الدولي المغربي حارس الهلال ياسين بونو، وحامي عرين الأهلي إدوار ميندي.
وتحمل المباراة طابعاً خاصاً على مستوى حراسة المرمى، إذ يعول الهلال على قفازات الدولي المغربي بونو، في حين يعتمد الأهلي على الحارس السنغالي ميندي، وتزداد أهمية المواجهة بالنظر إلى خلفيتها التاريخية، خصوصا بعد اللقاء الذي جمع الحارسين في نهائي كأس أمم إفريقيا الماضية، والذي حسم لصالح ميندي ومنح اللقب للمنتخب السنغالي، مما يضفي مزيداً من الإثارة والندية على هذا الكلاسيكو المنتظر.
كما تبرز في هذه القمة مواجهة خاصة بين «حماة العرين»، وتكتسب هذه المواجهة طابعا ثأريا وتنافسيا كبيرا، كونها تأتي بعد فترة وجيزة من المواجهة التاريخية التي جمعتهما في 18 يناير الماضي خلال نهائي كأس أمم أفريقيا، وهي المباراة التي حسمها ميندي لصالحه بعد تصديه لركلة جزاء في وقت قاتل، مما حرم المنتخب المغربي من اللقب ومهد الطريق لتتويج المنتخب السنغالي.
وعلى صعيد الأرقام، قدم الثنائي مستويات مذهلة في البطولة القارية، حيث استقبل كل من ميندي وبونو هدفين فقط خلال 7 مباريات، وقد توج بونو بجائزة أفضل حارس في تلك البطولة.
فمن سيقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس.. هل يفعلها ميندي ويقود فريقه للنهائي المنتظر، أم ستكون كلمة بونو حاضرة بقوة.. هذا ما سنراه مع إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية.