أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة لا يحتاج إلى لجان تحقيق أو تشكيل فرق مشتركة، وإنما يتطلب قراراً واضحاً من الطرف المعتدي بوقف اعتداءاته على الدول التي لم تستهدفه.
وقال الأنصاري، رداً على تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «المسألة بسيطة للغاية، والمطلوب وقف الهجمات على الدول التي لم تستهدف إيران»، مشدداً على أن دولة قطر، إلى جانب بقية دول المنطقة، نأت بنفسها عن هذه الحرب والتصعيد منذ اليوم الأول.
وأضاف: إن دولة قطر ستواصل الدفاع عن نفسها وتحتفظ بحق الرد على هذه الاعتداءات، مشيراً إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت خلال الفترة الماضية منشآت مدنية وحيوية بدولة قطر، بما في ذلك مناطق سكنية ومنشآت في رأس لفان ومسيعيد ومطار حمد الدولي.
وحول التحركات الدبلوماسية، قال الأنصاري خلال إحاطة إعلامية أسبوعية لوزارة الخارجية: إن الاتصالات بين المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي مستمرة بشكل شبه يومي وعلى مختلف المستويات، مؤكداً أن دول الخليج تتحدث اليوم بصوت واحد مع العالم في رفض الاعتداءات الإيرانية، وفي الدعوة إلى خفض التصعيد.
وكان الانصاري قد قال في وقت سابق إن بلاده «ليست على علم بأي وساطة رسمية بين أمريكا وإيران في الوقت الحالي»، مشدداً على ضرورة وقف طهران لـ«الهجمات حتى نتمكن من إيجاد حل دبلوماسي».
وأشار إلى أن «هجمات إيران وتهديداتها ضد أهداف مدنية لم تتوقف»، مبيناً أن «الاتصالات لا تزال جارية مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام وصول البضائع إلى الخليج، وتصدير منتجات الطاقة».
ولفت إلى أن «عمليات الإجلاء في أجزاء من الدوحة تمت (السبت) بعد إطلاق صاروخ إيراني على حي سكني وجرى اعتراضه».
وتأتي التصريحات القطرية في الوقت الذي أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المختصة في الإمارة تتعامل مع حادثة حريق في حقل شاه، ناجم عن استهداف لطائرة مسيرة، موضحاً في منشور على حسابه في «إكس» أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات حتى الآن.