توسعت دائرة التحقيقات في الهجوم الذي استهدف محيط السفارة الأمريكية في العاصمة النرويجية أوسلو، بعد أن أعلنت الشرطة توقيف امرأة في الخمسينات من عمرها، تبين أنها والدة 3 أشقاء مشتبه بتورطهم في زرع عبوة ناسفة قرب المبنى الدبلوماسي.
الاعتقال الجديد جاء بعد أيام من توقيف الإخوة الثلاثة، الذين يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم إرهابية والتخطيط لقتل أشخاص والتسبب بأضرار مادية واسعة، وفق ما أكده الادعاء العام.
الإخوة الثلاثة.. نرويجيون من أصول عراقية
وكانت الشرطة قد كشفت في وقت سابق أن المشتبه بهم الثلاثة في العشرينات من العمر، ويحملون الجنسية النرويجية وينحدرون من أصول عراقية.
ووفق ما نقلته هيئة البث النرويجية NRK، فقد وُجهت إليهم تهم بموجب المادة 138 من قانون العقوبات النرويجي، وهي مادة تتعلق بتنفيذ أو التخطيط لهجمات باستخدام متفجرات لأغراض إرهابية.
وتسارعت التحقيقات بعد أن حصلت الشرطة على تسجيلات من كاميرات المراقبة، يُعتقد أنها توثق لحظة قيام أحد المشتبه بهم بوضع عبوة ناسفة أمام مبنى السفارة.
الانفجار الذي وقع فجر الأحد أثار استنفاراً أمنياً واسعاً في النرويج، رغم أن الحادثة لم تسفر عن إصابات بشرية، فيما وصفت الأضرار المادية بأنها محدودة.
فرضيات خطيرة.. من عصابات السويد إلى توترات الشرق الأوسط
ولا تزال السلطات تحقق في خلفيات العملية، بما في ذلك احتمال وجود صلات مع شبكات إجرامية في السويد، من بينها عصابة Foxtrot gang التي يقودها المطلوب الشهير رافا مجيد.
كما تدرس الأجهزة الأمنية فرضية ارتباط الحادثة بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الهجمات والتهديدات المرتبطة بالصراع في المنطقة.
ومع توقيف والدة المشتبه بهم، يبدو أن القضية تتجه إلى تحقيق أوسع قد يكشف شبكة أكبر تقف خلف الهجوم الذي استهدف واحدة من أكثر المناطق الدبلوماسية حساسية في العاصمة النرويجية.