أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده لن تتوقف في حربها مع إيران حتى تنهي مهمتها.
وقال ترمب خلال تجمع في كنتاكي: «جيشنا دمّر إيران بشكل شبه كامل على مدى الأيام الـ11 الماضية»، موضحاً أن قواته دمّرت إيران وتم القضاء على سلاح الجو لديها.
وأشار إلى أن إدارته تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط، معلناً تدمير 54 سفينة إيرانية و31 أخرى خاصة بزرع الألغام.
وأضاف: «نتخذ إجراءات حاسمة لوقف التهديد الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران من خلال عملية الغضب الملحمي»، مشيراً إلى أن اتفاقه السابق مع إيران أعطاها فرصة بناء سلاح نووي «لو لم ألغِ الاتفاق لكانت قد استطاعت تحقيق ذلك».
ولفت إلى أن وكالة الطاقة الدولية وافقت على تنسيق سحب قياسي لـ400 مليون برميل نفط من الاحتياطيات العالمية.
وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن الحرب على إيران ستنتهي قريباً، مؤكداً أن الأمر مرتبط بقراره.
ونقل موقع «أكسيوس» عن الرئيس الأمريكي قوله إن الحرب على إيران ستنتهي قريباً، مضيفاً: «عندما أريد أن تنتهي فستنتهي».
وأشار إلى أنه «لم يتبقَ عملياً الكثير من الأهداف لضربها في إيران»، مبيناً أن «الحرب تسير بشكل رائع».
وأضاف ترمب: «نحن متقدمون كثيراً على الجدول الزمني، لقد ألحقنا أضراراً أكبر مما كنا نعتقد، حتى مقارنة بالخطة الأصلية التي كانت تمتد لستة أسابيع».
وشدد بالقول: «لقد كانوا يطمعون في بقية الشرق الأوسط، إنهم يدفعون ثمن 47 عاماً من الموت والدمار الذي تسببوا فيه، هذا هو الجزاء، لن يفلتوا من العقاب بهذه السهولة».
وأشار إلى أن الحرب التي تخوضها بلاده ضد إيران «أسهل مما كنا نتوقع»، مبيناً أن الجيش الأمريكي يضرب إيران بقوة كبيرة جداً، وأن الولايات المتحدة يمكنها ضرب أهداف أكثر داخل إيران إذا أرادت، وأن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بعد.