‏أقرت الهيئة العامة لمجلس النواب، في جلسة، اليوم (الإثنين)، تمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين بأكثرية 76 صوتاً ومعارضة 41 وامتناع 4 نواب.


واستند هذا التمديد إلى ما يوصف بالظروف القاهرة (الحرب الإسرائيلية) التي تحول دون إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية المجلس الحالي في مايو 2026.


بالمقابل، واصل الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون لقاءاته مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لشرح موقف لبنان من التطورات الراهنة، مؤكداً أن موقف لبنان واضح وثابت، وقد جرى التأكيد عليه في قرار مجلس الوزراء الصادر الأسبوع الماضي، لجهة التزام لبنان الكامل والنهائي بمندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي تم الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، بما يصون السلم والاستقرار.


وشدد عون على أن هذا الالتزام يقابله وجوب التزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية.


وكشف أنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير.


وفي ما يتعلق بقرار الحكومة بشأن حصر السلاح، أكد عون أن هذا القرار سينفذ وفق الخطة التي وضعتها قيادة الجيش اللبناني عندما تسمح الظروف الأمنية.


وأكد عون أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع لن تحقق أهدافها، مشدداً على تمسك لبنان بالاستقرار ورفضه الانجرار إلى التصعيد.


ميدانياً، كشف تقرير غربي نقلاً عن مصدر مطلع على الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، أن إسرائيل لن تتسامح مع تعرض سكان شمال إسرائيل لإطلاق النار.


ورجح التقرير استمرار الحرب على لبنان حتى لو توقفت العمليات ضد إيران، معتبراً ان الجبهة اللبنانية غير مرتبطة بالجبهة الإيرانية، ومن المرجح أن يستمر القصف الإسرائيلي على «حزب الله» حتى بعد انتهاء الحرب الجوية التي تشنها تل أبيب بالتعاون مع واشنطن ضد إيران.