تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعقد اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين من كبرى شركات تصنيع السلاح، اليوم (الجمعة).
وذكرت وكالة «رويترز»، أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، لتجديد المخزونات التي استُنفدت بسبب الحرب على إيران، مضيفة أن الاجتماع سيضم مسؤولين تنفيذيين من شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس.
ويعكس الاجتماع الحاجة الملحة والمتزايدة في واشنطن لإعادة بناء مخزونات الأسلحة، وفقا لما نقلته «رويترز» عن أشخاص مطلعين على الخطط.
وأفادت الوكالة أن الاجتماع المزمع عقده في البيت الأبيض قد يتزامن مع طلب ميزانية تكميلية تبلغ قيمتها نحو 50 مليار دولار لتمويل استبدال الأسلحة، ولفتت إلى ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي، مؤكدة أن هذا الرقم قد يتغير اعتمادا على مدة العمليات في الشرق الأوسط.
وتحدثت عن تباين في الكلفة بين الجانبين، ففي حين تنتج طهران أكثر من 5 آلاف مسيرة شهريا، تبلغ تكلفة الواحدة منها نحو 50 ألف دولار فقط، فإن تكلفة الصواريخ الاعتراضية التي يستخدمها الجيش الأمريكي تبلغ نحو 4 ملايين لكل صاروخ «باتريوت» و12.8 مليون دولار للصاروخ الواحد من طراز «ثاد».
وكشف مسؤول في الكونغرس الأمريكي، أمس (الخميس)، أن التقديرات الأولية لتكلفة الحرب المستمرة ضد إيران، بحسب وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، تصل إلى مليار دولار يوميا، وفقا لما نقلته صحيفة «ذي أتلانتيك».
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الحملة العسكرية التي يشنها ترمب على إيران لا تزال في بداياتها، ولفتت إلى تأكيدات الرئيس ترمب أن أمريكا لديها «مخزون جيد» من الذخائر «الأكثر تطورا»، لكنه لا يستطيع الكشف عنها في وقت باتت فيه الحاجة للمزيد من ذخائر الدفاع الجوي ضرورة ملحّة.
ودعت الصحيفة ترمب إلى رفع مستوى خطوط إنتاج الأسلحة الأمريكية، وقالت إن وزارة الحرب تعمل على توسيع إنتاج أنظمة الدفاع الأساسية، بما في ذلك صواريخ باتريوت المتقدمة ومنظومة صواريخ «ثاد» الاعتراضية.
وأقرت «وول ستريت جورنال» بأن الطائرات الإيرانية المُسيّرة، تشكّل تحديات جديدة للدفاع الجوي، وتتطلب صواريخ اعتراضية مناسبة من حيث كلفة الإنتاج، ما يعني أيضا ضرورة زيادة الميزانيات.