توقعت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن يستمر الصراع مع إيران لأكثر من 100 يوم، وقد يمتد حتى شهر سبتمبر القادم، وفقاً لموقع صحيفة «بوليتيكو»، مشددة على ضرورة حشد المزيد من الدعم الاستخباراتي العسكري لعملياتها المشتركة مع إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أنها حصلت على إشعار طلب من خلاله القيادة المركزية الأمريكية من البنتاغون إرسال المزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا بولاية فلوريدا، لدعم العمليات الجوية لمدة لا تقل عن 100 يوم، وربما حتى سبتمبر.
وذكر المصدر أن هذه المرة الأولى المعروفة التي تطلب فيها الإدارة تعزيزا إضافيا في مجال الاستخبارات لحرب إيران، وهو مؤشر على أن البنتاغون بدأ بالفعل في تخصيص تمويل لعمليات قد تمتد إلى ما بعد الجدول الزمني الأولي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحرب ومدته 4 أسابيع.
في غضون ذلك، كشف مسؤول أمريكي بارز أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة، في محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي دخلت يومها السادس.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن المسؤول قوله: «منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا دول عدة وبلغ عددها نحو 12 دولة»، مضيفاً: «أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانه المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معه».
ورغم نفي إيران توجيه إي رسائل، إلا أن تقارير أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة استعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، وأن الرسائل نقلت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عبر دولة ثالثة.
كما أن مسؤولين أمريكيين أكدوا لـ«سي إن إن» عدم وجود مفاوضات جارية، وأن أي «مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب»، مبينة أنه لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية.
وكشفت الشبكة أنه لم يحدث أي تبادل فعلي للرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، كما أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي قاد 3 جولات من المفاوضات مع إيران قبل شن الضربات، لم يكن على اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان يتبادل معه الرسائل النصية في الماضي، ولا كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
في حين قال مسؤول أمريكي بارز: «لا نستخدم أي جهة كوسيط، هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه».