أكد الرئيس السابق لنادي التعاون محمد القاسم، خلال حديثه لبرنامج «في المرمى»، أنه ما يزال قريباً من النادي، مشيراً إلى أن التعاون لم يحصل على مبالغ دعم مؤثرة خلال الموسم الجاري، وأنه اعتمد بشكل رئيسي على بيع عقود اللاعبين لتغطية التزاماته والتعاقد مع عناصر جديدة.
وأوضح القاسم، أن آلية الدعم الحالية تحتاج إلى وضوح أكبر، مبيناً أن النادي لم تتضح له ميزانيته في فترة الانتقالات الشتوية إلا قبل نهايتها بأسبوع واحد، ما صعّب من قدرته على التحرك والتخطيط الفني بالشكل المناسب.
وأضاف أن بعض الأندية تبدأ فترة التسجيل دون معرفة حجم الدعم المخصص لها، وتظل بانتظار تحديد المبالغ حتى قرب إغلاق الفترة، مؤكداً أهمية وضع آلية واضحة وثابتة للدعم تُمكّن الأندية من التخطيط المسبق، لا سيما أن نحو 12 نادياً يتأثر مستواها في الدور الثاني نتيجة محدودية الموارد.
وتطرق القاسم إلى الجوانب التحكيمية، مشيراً إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) زادت من الجدل في بعض الحالات، وقال: «الـVAR لاعب لعبته، واللقطات تختلف من حالة إلى أخرى»، لافتاً إلى وجود حالات مثيرة للاستغراب في قرارات التسلل، إلى جانب تباين رسم خطوط التسلل من مباراة إلى أخرى.
كما شدد على أن الدوري السعودي لا يقتصر على خمسة أندية فقط، مؤكداً وجود فوارق كبيرة بين الأندية من حيث الإمكانات والدعم، وأن استمرار هذا الوضع قد يؤثر في التوازن التنافسي وجماهيرية عدد من الفرق.
وأشار إلى أن برنامج الاستقطاب يركز بصورة أكبر على أندية الشركات، قبل النظر في أوضاع بقية الأندية، داعياً إلى تحقيق عدالة أكبر في توزيع الموارد بما يضمن استدامة المنافسة وتعزيز قوة الدوري على المدى البعيد.