أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم (الأربعاء)، فرض قيود على منح تأشيرات الدخول لعدد من المسؤولين الإيرانيين، على خلفية ما يسمونه موجة العنف والقمع التي شهدتها إيران الأشهر الماضية.


وقالت الوزارة إن القيود على تأشيرات الدخول تستهدف 18 مسؤولاً إيرانياً، إضافة لعدد من مسؤولي قطاع الاتصالات، ومسؤولين آخرين، مبينة أن هذه العقوبات جاءت بسبب ما وصفته بـ«موجة العنف والقمع التي فرضها النظام الإيراني ضد عشرات الآلاف من المحتجين السلميين».


يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد التهديدات ضد طهران، وأعلن مسؤولون إسرائيليون، إن تل أبيب تستعد لاحتمال اندلاع حرب مع إيران خلال أيام.


ونقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قولهم إن الاستعدادات الجارية تفترض احتمال فشل المسار الدبلوماسي، ما قد يفتح الباب أمام عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، يُرجّح أن تكون مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مضيفين: أي تحرك عسكري أمريكي لن يكون ضربة محدودة، بل حملة قد تمتد لأسابيع وتقترب في طبيعتها من حرب شاملة، مع استهداف أوسع للبنية النووية والصاروخية الإيرانية، وربما أجهزة أمنية مرتبطة بالنظام.


بدوره، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن الضربات المحتملة قد تكون على بعد أسابيع، فيما يرى آخرون أن الجدول الزمني قد يكون أقصر من ذلك، بحسب «أكسيوس».